أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن الهجمات الإيرانية الأخيرة لم تقتصر على استهداف المملكة العربية السعودية فحسب، بل طالت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مما أدى إلى تآكل مستوى الثقة بين الجانبين بشكل كبير.
تراجع الثقة وتأثير الهجمات
وفي تصريحات مصورة، أوضح الأمير فيصل بن فرحان أن دول الخليج كانت قد شرعت في إعادة بناء علاقاتها مع إيران بعد التفاهم الذي تم التوصل إليه في العاصمة الصينية بكين، وذلك عقب سنوات من القطيعة والجمود الدبلوماسي. وأشار إلى أن الزخم كان يتزايد تدريجيًا، مع بدء استكشاف فرص التعاون الاقتصادي والانفتاح المتبادل بين الطرفين.
إعادة الأمور إلى الوراء
وأضاف وزير الخارجية أن التطورات اللاحقة، في إشارة إلى الهجمات الإيرانية، أعادت الأمور إلى الوراء بشكل كبير. وشدد على أن الأولوية القصوى حاليًا تتمثل في إعادة بناء الثقة وترميم العلاقات المتوترة قبل الانتقال إلى مناقشة أي تعاون اقتصادي أو استثمارات مشتركة بشكل واقعي.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن هذا التقييم لا يقتصر على المملكة العربية السعودية وحدها، بل ينطبق أيضًا على العديد من دول مجلس التعاون الخليجي التي تشاطرها نفس الرؤية تجاه الوضع الراهن مع إيران.



