بريطانيا تحظر مسيرة القدس المؤيدة لإيران في لندن بسبب مخاطر أمنية جسيمة
بريطانيا تحظر مسيرة القدس المؤيدة لإيران في لندن

بريطانيا تعلن حظر مسيرة القدس المؤيدة لإيران في لندن

أعلنت السلطات البريطانية عن حظر مسيرة القدس المؤيدة لإيران، والتي كانت مقررة في العاصمة لندن نهاية هذا الأسبوع، بعد أن أشارت شرطة العاصمة إلى مخاطر أمنية جسيمة مرتبطة بالحدث. جاء هذا القرار بناءً على طلب من شرطة العاصمة، ووافقت عليه وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود، بهدف تجنب اضطرابات عامة خطيرة.

ردود الفعل على قرار الحظر

أدانت الهيئة الإسلامية لحقوق الإنسان قرار الحظر، ووصفته بأنه ذو دوافع سياسية، مشيرة إلى أن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي قُتل في حملة قصف أمريكية إسرائيلية، كان على الجانب الصحيح من التاريخ. من جهتها، أوضحت وزيرة الداخلية البريطانية أن الحظر جاء بسبب حجم الاحتجاج وكثرة الاحتجاجات المضادة المتوقعة، مع السماح بتنظيم وقفة احتجاجية تحت رقابة أمنية مشددة.

خلفية المسيرة والتوترات الأمنية

تُقام مسيرة القدس سنوياً لإحياء ذكرى يوم القدس، الذي يصادف قرب نهاية شهر رمضان تضامناً مع الشعب الفلسطيني. ومع ذلك، واجهت المسيرة انتقادات بعد تعبير منظميها عن دعمهم لعلي خامنئي. ذكرت شرطة العاصمة أن فعالية هذا العام كانت ستشكل مخاطر وتحديات فريدة، مشيرة إلى:

  • الأعداد الكبيرة المتوقعة للمتظاهرين والمتظاهرين المعارضين.
  • التوترات الشديدة بين الفصائل المختلفة.
  • التأثير المحتمل للوضع المتوتر في الشرق الأوسط، حيث يشن النظام الإيراني هجمات على حلفاء بريطانيا.

كما أشارت الشرطة إلى التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني على الأراضي البريطانية، بما في ذلك اعتقالات مؤخراً للاشتباه في تجسس على الجالية اليهودية، وأن مسيرات سابقة أسفرت عن اعتقالات بتهم دعم جماعات إرهابية.

تأكيدات على حرية التعبير

نفى دارين جونز، كبير سكرتيري رئيس الوزراء البريطاني، أن يكون الحظر تقييداً لحرية التعبير، قائلاً: لا يجوز التحريض على الكراهية أو العنف، ولكن من حقك في بلدنا التعبير عن آرائك بشكل ديمقراطي وسلمي. وأضاف أن هذه الصلاحيات لا تُستخدم كثيراً بسبب السماح بالتعبير حتى عند الشعور بعدم الارتياح.

استمرار الجهود القانونية

أعلنت الهيئة الإسلامية لحقوق الإنسان أنها لا تزال تأمل في حضور الناس للتجمع السلمي، وستسعى للحصول على مشورة قانونية بشأن الحظر، معتبرةً القرار سياسياً وليس لأمن سكان لندن. هذا ويُعتقد أن نظام طهران قتل آلاف المتظاهرين هذا العام وحده، مما يزيد من حدة التوترات.