وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة نقاش حول الشرق الأوسط بمؤتمر ميونخ للأمن 2026
وزير الخارجية السعودي في جلسة نقاش بمؤتمر ميونخ للأمن

وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة نقاش حول الشرق الأوسط بمؤتمر ميونخ للأمن 2026

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، اليوم، في جلسة نقاش حيوية حول منطقة الشرق الأوسط، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن 2026. جاءت الجلسة تحت عنوان "البناء على الزخم: من الوعود إلى إحراز التقدم"، حيث جمعت نخبة من القادة وصناع السياسات الدوليين.

المشاركون في الجلسة

إلى جانب وزير الخارجية السعودي، شارك في هذه الجلسة المهمة:

  • أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية.
  • أسبن بارث إيدي، وزير خارجية مملكة النرويج.
  • السيدة سيغريد كاغ، عضو المجلس التنفيذي لمجلس السلام في قطاع غزة.
  • السيدة هيلغا شميد، نائبة رئيس مؤتمر ميونخ للأمن ورئيسة المعهد الأوروبي للسلام.

محاور النقاش الرئيسية

ركزت المناقشات على عدة قضايا حاسمة تؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك:

  1. تطورات المشهد الإقليمي: تم تحليل التغيرات الجارية في المنطقة، مع التركيز على التحديات والفرص المتاحة.
  2. الحرب في غزة: ناقش المشاركون التداعيات الإنسانية والأمنية الناجمة عن الصراع، مؤكدين على الحاجة الملحة لمعالجة هذه الأزمة.
  3. سبل ترسيخ الاستقرار والسلام: تم استعراض الآليات الكفيلة بتعزيز دعائم الاستقرار ودفع مسارات التنمية المستدامة في المنطقة.
  4. دعم مبادرة حل الدولتين: أكدت الجلسة على أهمية هذه المبادرة كمسار أساسي نحو تحقيق السلام العادل والشامل.
  5. تعزيز الاستقرار في سوريا: تمت مناقشة سبل دعم الاستقرارين الأمني والاقتصادي في الجمهورية العربية السورية.
  6. تنسيق الجهود الدولية: شدد المشاركون على ضرورة تعاون المجتمع الدولي لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لحلول سياسية مستدامة.

هدفت الجلسة إلى تعزيز الحوار البناء وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، مع التأكيد على أن الحلول السياسية المستدامة هي الضامن الرئيسي للاستقرار السياسي والتنمية البشرية والاقتصادية في الشرق الأوسط. هذا النقاش يأتي في إطار الجهود الدولية المستمرة لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بدور فاعل في الشؤون الإقليمية والعالمية.