ماكرون يدعو لبناء هيكل أمني أوروبي جديد بمشاركة روسيا ويصف إدارة ترمب بـ"المعادية"
ماكرون: إدارة ترمب معادية وتسعى لتفكيك الاتحاد الأوروبي

ماكرون يدعو لبناء هيكل أمني أوروبي جديد بمشاركة روسيا ويصف إدارة ترمب بـ"المعادية"

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بناء هيكل أمني جديد في أوروبا بمشاركة روسيا، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي وصفه بأنه يسعى إلى تفكيك التكتل الأوروبي. جاء ذلك خلال مقابلات مع صحف عالمية، حيث توقع ماكرون صداماً مع الولايات المتحدة هذا العام بشأن تنظيم الخدمات الرقمية، مما قد يؤدي إلى فرض رسوم جمركية جديدة.

دعوة لإنشاء بنية أمنية جديدة

صرح ماكرون لصحيفة "إل باييس" الإسبانية، وفقاً لما نقلت عنه وكالة "تاس" الروسية، بأنه "سيتعين علينا إنشاء بنية أمنية جديدة في أوروبا بمشاركة روسيا". وأضاف أن هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الأمن الإقليمي في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة.

تحذيرات من هجمات أمريكية

شدد ماكرون على أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كانت "معادية لأوروبا بشكل علني"، وتسعى إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي. وحذر من أن الولايات المتحدة قد تهاجم الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر القادمة بسبب تنظيم القطاع الرقمي، مما قد يدفع واشنطن إلى فرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية.

دعوة للإصلاحات الاقتصادية

جدد ماكرون دعوته للاتحاد الأوروبي إلى الاقتراض المشترك، مثل إصدار سندات اليورو، معتبراً أن ذلك سيسمح لأوروبا بالاستثمار على نطاق واسع وتحدي هيمنة الدولار الأمريكي. كما دعا أوروبا إلى الاستعداد لمزيد من الخلافات مع الولايات المتحدة، والتعامل مع ما وصفه بـ"لحظة غرينلاند" كجرس إنذار للإصلاحات الاقتصادية.

قمة الاتحاد الأوروبي القادمة

من المقرر أن يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة في بروكسل، الخميس، لبحث إجراءات تهدف إلى تعزيز اقتصاد الاتحاد وجعله أكثر قدرة على مواجهة الولايات المتحدة والصين على الساحة العالمية. يأتي ذلك في إطار الجهود لتعزيز القوة العالمية للتكتل الأوروبي.

وأكد ماكرون أن أوروبا يجب ألا تخلط بين تراجع مؤقت في حدة التوتر مع واشنطن وبين تحوّل دائم، مشيراً إلى أن الإستراتيجيات السابقة لم تنجح في مواجهة الأعمال العدائية.