أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن جهود إسلام أباد ما زالت مستمرة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. ونقل المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء على حسابه بمنصة «إكس»، أن شريف أفاد خلال اجتماع لمجلس الوزراء، اليوم (الأربعاء)، بأن بلاده بذلت جهوداً متواصلة من أجل وقف إطلاق النار وإحلال السلام في الشرق الأوسط.
جهود باكستانية لتضييق الفجوات
وكان مسؤول باكستاني رفيع، أكد في وقت سابق أن بلاده تعمل على تضييق الفجوات بين الطرفين الأمريكي والإيراني. وشدّد على أن جهود الوساطة لم تتوقف، وفق ما نقلت وسائل إعلام باكستانية. ورغم تعثر مسار المفاوضات، تتوقع باكستان أن تتلقى من إيران مقترحاً معدلاً لإنهاء الحرب خلال الأيام القادمة، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب النسخة الأخيرة من المقترح الإيراني. فيما كشف مسؤول إيراني أن روسيا قد تلعب دور الضامن لأي اتفاق محتمل مع أمريكا.
المقترح الإيراني الجديد
وقدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته يومي السبت والأحد الماضيين إلى إسلام أباد، مقترحاً جديداً نص على 3 مراحل، تبدأ بوقف الحرب بضمانات دولية. ونص المقترح في المرحلة الثانية، على رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية مقابل فتح مضيق هرمز، على أن يتم بحث وضع هذا المضيق. إذ اقترح عراقجي خلال زيارته إلى سلطنة عمان تقاسم مضيق هرمز بين البلدين الواقعين على ضفتيه، إلا أن مسقط رفضت هذا الطرح، وفق ما أفاد مسؤولون أمريكيون لصحيفة «نيويورك بوست». وتتضمن المرحلة الثالثة مناقشة مسألة البرنامج النووي الإيراني.
الموقف الأمريكي
لكن مصادر أمريكية كانت استبعدت سابقاً موافقة إدارة الرئيس الأمريكي على هذا المقترح، خصوصاً أنها دأبت على التأكيد منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، بضرورة حل مسألة النووي الإيراني. وكان البيت الأبيض أوضح، أمس الثلاثاء، أن المفاوضات مع إيران لا تزال جارية، مؤكداً أن إدارة ترمب لن تتسرع في إبرام صفقة سيئة.



