أطلقت الهيئة السعودية للملكية الفكرية حملتها التوعوية #انطلق_للمنصة بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية 2026، الذي يُحتفل به في 26 أبريل من كل عام. وقد اختارت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) شعار هذا العام "الملكية الفكرية والرياضة"، ليعكس أهمية الإبداع والابتكار في القطاع الرياضي، ودور الملكية الفكرية في حماية العناصر المرتبطة به.
أهداف الحملة
يهدف هذا الشعار إلى تعزيز الوعي لدى الرياضيين والجمهور بأهمية صون الحقوق الفكرية التي تدعم مسيرة الإنجاز الرياضي. وتُعد مشاركة الهيئة امتدادًا لجهودها في نشر الوعي حول أهمية حماية الحقوق الفكرية في القطاع الرياضي، حيث تساهم هذه الحماية في تمكين المبتكرين والمصممين والمطورين من تحسين التقنيات والمعدات والحلول المرتبطة بالأداء الرياضي. كل ذلك يسهم في تعزيز تنافسية القطاع ويدعم استدامة إنجازاته.
دور الحماية في الابتكار الرياضي
تساهم حماية الإبداعات والابتكارات الرياضية في توفير بيئة آمنة تدعم الاستثمار في التقنيات الرياضية، وتواكب تطور الممارسات الحديثة في هذا المجال. يهدف الإطار القانوني إلى تعزيز بيئة تمكّن الإبداع والابتكار، وتحفظ حقوق المبدعين والمبتكرين، وتدعم نمو الاقتصاد الرياضي.
التوافق مع رؤية 2030
تتوافق جهود الهيئة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تدعم الإبداع والابتكار وتعزز القطاعات الواعدة. لذا، تُعد حماية الملكية الفكرية خطوة أساسية نحو تطوير التقنيات الرياضية وتحفيز الاستثمار في الحلول التي تسهم في رفع مستوى الأداء وتحسين تجربة الرياضيين والجماهير.



