تقرير مفاجئ: إيران توافق على تسليم اليورانيوم المخصب قبيل محادثات واشنطن
في تطور مفاجئ، أفادت تقارير صحفية بأن إيران أبلغت الوسطاء موافقتها الرسمية على تسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب، وذلك في خطوة تهدف لتهيئة الأجواء قبيل انطلاق المفاوضات الحاسمة مع الولايات المتحدة في باكستان.
التنازلات الإيرانية تشمل ملفات متعددة
لم تقتصر المرونة الإيرانية المفاجئة على الملف النووي فقط، بل امتدت لتشمل ملفات أخرى حساسة. وفقاً للمصادر الدبلوماسية الأميركية، أبدت طهران استعداداً لتقليص دعمها العسكري للوكلاء في المنطقة، مقابل السماح لها بتقديم مساعدات مدنية، مثل إعادة إعمار منازل عناصر حزب الله في لبنان.
كما تراجعت إيران عن مطلب فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، مشترطة في المقابل رفع الحصار الأميركي بشكل متوازٍ، في محاولة لامتصاص غضب صقور الحرس الثوري المعارضين لهذه التنازلات.
الخيارات المطروحة لنقل المخزون النووي
نقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أميركية أن الخيارات المطروحة لنقل مخزون اليورانيوم المخصب تشمل:
- روسيا كوجهة محتملة للنقل.
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإشراف على العملية.
- الولايات المتحدة مباشرة، رغم استمرار الخلاف حول هوية المشرفين على تحديد مواقع التخزين.
الجزرة الأميركية والضغوط الاقتصادية
على طاولة المفاوضات، تبرز الجزرة الأميركية بقيمة 20 مليار دولار كإفراج مبدئي عن أموال مجمدة، مخصصة حصراً للأغراض المدنية. ومع ذلك، تعتبر طهران هذا المبلغ غير كافٍ وترفض الرقابة على إنفاقه.
يرى مراقبون في واشنطن أن هذا التليين في الموقف الإيراني ليس نتاج رغبة سياسية بحتة، بل هو انعكاس لاستنزاف خطير في الاحتياطيات النقدية وانتشار الفقر، مما دفع النظام للمقامرة بأوراقه الاستراتيجية مقابل تمديد وقف إطلاق النار وتجنب انهيار اقتصادي شامل.
هذه الخطوات تهدف إلى تهيئة أجواء إيجابية قبل انطلاق المحادثات الحاسمة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الطرفين توترات متصاعدة.



