اجتماع دولي في بودابست يضع استراتيجيات مشددة لمواجهة التهديدات الأمنية
في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار العالمي ومواجهة التهديدات الأمنية غير التقليدية، استضافت العاصمة الهنغارية بودابست، يومي 14 و15 أبريل 2026، الاجتماع الخامس لـ "منتدى مكافحة الإرهاب العابر للحدود الوطنية" (TCTF).
تنسيق عالمي لمكافحة الأنشطة المزعزعة للاستقرار
شارك في الاجتماع ممثلون عن 35 حكومة من مختلف القارات، بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا وآسيا والأمريكتين، في تظاهرة دبلوماسية وأمنية هدفت إلى تنسيق المواقف تجاه الأنشطة التي تنفذها أطراف فاعلة من غير الدول، مع التركيز على الحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية.
ترأست الاجتماع المسؤولة الرفيعة المستوى في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية، مونيكا جاكوبسن، بمشاركة واسعة من صانعي السياسات وممارسي إنفاذ القانون.
استراتيجيات عملية لتعطيل المخططات الأمنية
اتفق المشاركون على سلسلة من التوصيات العملية لتعطيل المخططات الأمنية، من أبرزها:
- ضبط التنقلات: تعزيز الرقابة للحد من سفر العناصر المرتبطة بالكيانات المصنفة إرهابياً.
- إجراءات التأشيرات: تدقيق عمليات منح سمات الدخول لضمان عدم استغلال القنوات الدبلوماسية والقنصلية في أنشطة غير مشروعة.
- التعاون القضائي: تفعيل المسارات القانونية لملاحقة المتورطين في القضايا الأمنية العابرة للحدود.
- منظومة العقوبات: استمرار التنسيق في فرض العقوبات والتصنيفات القانونية ضد الكيانات والأفراد المهددين للسلم الدولي.
منصة عمل مستمرة منذ 2019
يُذكر أن "منتدى مكافحة الإرهاب العابر للحدود الوطنية" تأسس عام 2019 كمنصة عمل عالمية، تهدف إلى رفع مستوى الوعي الدولي وتطوير آليات التنسيق بشأن الأنشطة الإجرامية والإرهابية المرتبطة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا المنتدى في عقد اجتماعاته بانتظام يعكس التزاماً دولياً طويل الأمد بمواجهة التحديات الأمنية التي تفرضها الأنشطة الإيرانية خارج حدودها الإقليمية.
خلاصة الاجتماع والتوصيات النهائية
خلص الاجتماع إلى ضرورة الحفاظ على أقصى درجات اليقظة، وتسخير كافة الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة لضمان استجابة دولية منسقة وفعالة، قادرة على استباق المخططات التي تستهدف أمن الدول وسيادتها.
هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة في الجهود الدولية لتعزيز الأمن العالمي، مع التركيز على التعاون المشترك لمواجهة التهديدات المتزايدة.



