حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من الانسياق وراء ممارسات وعلاجات تُقدَّم عن بُعد باسم الطب البديل دون التأكد من سلامتها ونظاميتها. وأكد المركز أن غياب التقييم الصحيح والتاريخ المرضي قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وفوات فرص العلاج المناسبة، داعيًا إلى اعتماد المعلومات من مصادر موثوقة.
تحذير من الممارسات غير المرخصة
أوضح المركز الوطني للطب البديل والتكميلي أن ليس كل ما يُطرح تحت مسمى الطب البديل يُعد ممارسة آمنة أو مرخصة. وشدد على أن الوعي الصحي يبدأ بالتحقق من مؤهلات الممارس وترخيصه قبل الخضوع لأي ممارسة صحية. وأشار إلى أن العلاج عن بُعد دون تقييم صحيح للحالة الصحية أو الاطلاع على التاريخ المرضي للمستفيد قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وفوات فرص العلاج المناسبة.
أهمية المصادر الموثوقة
أكد المركز أن الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة يمثل الخطوة الأولى نحو اتخاذ قرارات صحية سليمة. ودعا الراغبين في الاطلاع على المزيد من المواد التوعوية والعلمية إلى زيارة الموقع الرسمي للمركز الوطني للطب البديل والتكميلي. ويأتي هذا التحذير في إطار حرص المركز على سلامة المرضى وتعزيز الممارسات الصحية الآمنة في المملكة.



