نيمار ينهي مسيرته الدولية بعد خروج البرازيل من المونديال
أعلن النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا اعتزاله اللعب دولياً بشكل مفاجئ، وذلك عقب توديع منتخب بلاده بطولة كأس العالم 2026 من دور الـ16. وجاء القرار بعد الخسارة أمام منتخب النرويج بهدفين مقابل هدف في المباراة التي أقيمت على ملعب لوسيل في قطر.
تفاصيل المباراة الحاسمة
شهدت المباراة تألق المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 79 و90، ليقود منتخب بلاده إلى ربع النهائي. في المقابل، سجل نيمار هدف البرازيل الوحيد في الدقيقة 90+10 من ركلة حرة مباشرة، لكن الوقت لم يسعفه لتحقيق التعادل. وبهذه الخسارة، ودعت البرازيل البطولة من دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 1990.
رد فعل نيمار العاطفي
عقب نهاية المباراة، انهار نيمار بالبكاء وسط محاولات زملائه لمواساته. وفي تصريحات صحفية، قال نيمار: "لقد حاولت، لقد حاولت، الآن انتهى الأمر. لقد بدأت هنا وسأنتهي هنا". وأضاف: "هذا القرار صعب لكنه ضروري. أعطيت كل ما لدي للبرازيل، لكن حلم كأس العالم لم يتحقق".
مسيرة دولية حافلة
يُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 80 هدفاً في 130 مباراة دولية، منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2010. وقد شارك في أربع نسخ من كأس العالم (2014، 2018، 2022، 2026)، وحقق لقب كأس القارات عام 2013. كما قاد البرازيل للفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد ريو 2016.
تأثير الإصابة على مشاركته
غاب نيمار عن أول مباراتين في دور المجموعات بكأس العالم 2026 بسبب الإصابة، وشارك كبديل في آخر ربع ساعة ضد أسكتلندا في ختام دور المجموعات، ولم يشارك في مباراة دور الـ32 ضد اليابان. وأشار المدرب إلى أن نيمار لم يكن في كامل لياقته البدنية، مما أثر على أدائه.
إرث نيمار الدولي
يترك نيمار إرثاً كبيراً في تاريخ الكرة البرازيلية، حيث يعتبر ثاني أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ كرة القدم الدولية بعد كريستيانو رونالدو. كما حاز على جائزة أفضل لاعب في أمريكا الجنوبية ثلاث مرات. ويأتي اعتزاله بعد فترة من الانتقادات لعدم قدرته على قيادة البرازيل للقب المونديال.



