كيسيه وصديق التعب: تناقض الشخصيات بين الكتابة والحديث
كيسيه وصديق التعب: تناقض الشخصيات

يكتب صديق التعب عن تعبه من خلال مطاردة الآخرين، وإن لم يجد ما يروق له ذهب إلى عالم الحيوانات والمهن ليشبع فضوله ويمارس حولها سودويته. كثر وصفوه بما يستحق، وكثر علموه أن الثقافة سلوك، لكنه عمل نفسه ما يفهم وذهب إلى التعقيب هنا والتعقيب هناك، فقلت عنه «معقباتي»، وأراه وصفاً بليغاً مع أنه اعتبره انتقاصاً.

تناقض الشخصيات بين الكتابة والحديث المباشر

وصلني مقطع له يتحدث فيه عن المنتخب، أشفقت عليه وهو يتعارك مع الكلمات ليوصل فكرة بدأت بـ«شايف كيف» وانتهت بـ«انت فاهمني»، فقلت بئس بوعي يحولني إلى دور يونس شلبي في «مدرسة المشاغبين» و«العيال كبرت»، مع أن يونس كان يؤدي دوراً أتقنه بعناية تذكرت معه صاحبنا الذي أرهق نفسه في سبيل تأدية دورين الأول لا يشبه الثاني، والعكس صحيح.

السؤال الذي يتداول حوله يومياً يتمحور في تناقض الشخصيتين بين الكتابة والحديث المباشر، مع أنني أجزمت لهم بأنه هو ذاته، لكنهم لم يصدقوا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ادعاء الثقافة والسلوك المتناقض

يدعي أنه مثقف، بل يصنف نفسه أنه كذلك، مع أنني لم أسمع يوماً عن مثقف يصف نفسه بذلك، لكن أما وقد قال، أتمنى أن يحمي تلك الصفة التي أطلقها على نفسه بعمله وتعامله، والأخيرة كشاف ضوء.

كيسيه رمانة فريق الأهلي

كيسيه يمثل على الصعيد الفني رمانة الفريق. هكذا أراه مع الأهلي، في أي مركز يحتاجه الأهلي يقول أنا هنا، فهل مثله يُفرط فيه بسهولة؟ شاهدته مع منتخب بلاده فقلت: هل مثل هذا يُترك؟ لا يوجد مبرر يجعل شركة الأهلي أو ماتياس يفرطان فيه إلا إذا كان هناك أمر لا نعرفه، فهذا يحتاج إلى إيضاح.

رسائل لم تبعث: الحوار لا يجدي مع البعض

كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير، فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد، الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية الفهم، ومع من يرى فيك إنساناً لا خصماً.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي