شهدت محافظة القليوبية المصرية واقعة مأساوية، حيث لقي رجل أربعيني مصرعه حرقاً بعد محاولته فض مشاجرة بين عدد من الشباب أمام معرضه للموبيليات. الحادثة هزت الشارع المصري وأثارت موجة من الغضب.
تفاصيل الواقعة
بدأت القصة بنشوب خلاف بين مجموعة من الشباب أمام معرض موبيليات يملكه المجني عليه. حاول الرجل التدخل لتهدئة الموقف واحتواء الشجار، لكن أحد المتشاجرين رفض تدخله وتحول الخلاف إلى شجار لفظي بينهما، تطور إلى تهديد مباشر من المتهم للضحية.
وبعد دقائق قليلة، عاد المتهم حاملاً مادة قابلة للاشتعال، وسكبها على المجني عليه وعدد من أفراد أسرته الذين كانوا برفقته. ثم أشعل النيران فيهم ولاذ بالفرار وسط حالة من الذعر بين المارة.
إصابة الضحية ووفاته
نُقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة نتيجة إصابته بحروق بالغة في معظم أنحاء جسده. ورغم محاولات الإنقاذ، فارق الحياة لاحقاً متأثراً بإصاباته.
التحقيقات الأمنية
باشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات فور وقوع الحادث، وتمكنت من تحديد هوية المتهم وضبطه. وأقر المتهم بارتكاب الواقعة على خلفية الخلاف الذي نشب بسبب تدخل المجني عليه في المشاجرة. وقررت جهات التحقيق حبسه على ذمة القضية.
الحادثة أثارت موجة من الاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بتوقيع أقصى العقوبات على الجاني لردع مثل هذه الجرائم البشعة.



