بشت رونالدو الحساوي يحقق تفاعلاً عالمياً في احتفالات يوم التأسيس السعودي
خطف البشت الحساوي النادر الذي ارتداه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال احتفالات يوم التأسيس السعودي الأنظار محلياً وعالمياً، حيث حقق ظهوره تفاعلاً هائلاً عبر منصات التواصل الاجتماعي تجاوز 3.9 مليون إعجاب على إنستغرام و26 مليون مشاهدة على منصة إكس، بالإضافة إلى آلاف التفاعلات من المعجبين العرب والعالميين.
تفاصيل صناعة البشت الفاخر بتكلفة 80 ألف ريال
كشف الحرفي السعودي علي الغواص، أحد المشاركين في حياكة البشت، أن هذه القطعة التراثية تنتمي إلى طراز "المعلّمة" العريق، وتجاوزت قيمتها 80 ألف ريال سعودي نظراً لفخامتها ودقة تطريزها اليدوي. واستغرق تنفيذ البشت قرابة شهر كامل بمشاركة تسعة حرفيين من بينهم والدة الحرفي، في عملية يدوية دقيقة تتطلب خبرة طويلة.
مراحل صناعة البشت الحساوي التقليدي
يمر صنع البشت الحساوي بمراحل متعددة ومعقدة تشمل:
- نسج القماش الفاخر من مواد مثل الوبر الطبيعي أو الصوف الخفيف
- تركيب الحواشي والطوق والبروج والمقصر
- إضافة القيطان والخبانة
- مرحلة "البرداخ" النهائية لإبراز لمعان الزري الذهبي
وقد تمتد مدة التنفيذ من عشرة أيام إلى عدة أشهر حسب كثافة التطريز وجودة القماش.
القيمة الثقافية والرمزية للبشت الحساوي
يُعد البشت الحساوي أكثر من مجرد قطعة لباس تقليدية، فهو يحمل قيمة اجتماعية وثقافية عميقة كرمز لتراث منطقة الأحساء المتجذر. وكان هذا النوع من البشوت يرتديه الوجهاء وكبار الشخصيات في المناسبات الوطنية عبر تاريخ الدولة السعودية، مما منح ظهور رونالدو به رمزية لافتة وحضوراً خاصاً.
ميزات بشت "المعلّمة" الفنية
يتميز بشت "المعلّمة" بعدة خصائص فنية فريدة:
- زخارف واضحة على منطقة الصدر والأكتاف
- جمع بين الطابع الكلاسيكي والتطريز اليدوي
- استخدام خيوط الزري الذهبي أو الفضي
- إبراز تفاصيل النقوش بدقة عالية
- انسيابية وأناقة في التصميم
دور رونالدو في تعزيز التراث السعودي
لم يكن ظهور رونالدو مرتدياً البشت الحساوي حدثاً عابراً، بل أعاد تسليط الضوء على الحرف التقليدية السعودية وعلى حضور البشت كأحد أبرز مكونات الهوية الوطنية. ويواصل النجم البرتغالي مشاركة السعوديين في مناسباتهم الوطنية، بعد حضوره السابق في احتفالات اليوم الوطني، مما يؤكد دوره كلاعب رياضي عالمي أصبح جزءاً من المشهد الثقافي والاجتماعي في المملكة.
هذا الحضور المميز لرونالدو في المناسبات السعودية يعكس سعادته بالإقامة في الرياض ودعمه للمشروع الرياضي السعودي الطموح، بينما يبرز قدرة التراث السعودي على جذب الانتباه العالمي عندما يلتقي بالشخصيات المؤثرة.