حقق مهاجم منتخب البرازيل ماتيوس كونيا قفزة تاريخية مهمة في مسيرته الدولية، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق انتصاره الأول في بطولة كأس العالم 2026، بفضل ثنائيته الحاسمة في شباك منتخب هايتي.
ولم يمنح هذا الإنجاز منتخب «السيليساو» النقاط الثلاث فقط، بل وضع اللاعب في مكانة تهديفية متقدمة، بعدما تفوق على أسماء بارزة في تاريخ الكرة البرازيلية.
تفوق رقمي على الأساطير
تكتسب ثنائية كونيا أهمية رقمية كبيرة عند مقارنتها بمسيرة النجمين السابقين ريكاردو كاكا وروبرتو فيرمينو. فرغم التاريخ الحافل لكاكا، المتوج بالكرة الذهبية عام 2007 وبطل العالم 2002، فإن رصيده التهديفي طوال مشاركاته في نسخ كأس العالم الثلاث (2002 و2006 و2010) توقف عند هدف وحيد، سجله في شباك كرواتيا بنسخة 2006.
على الجانب الآخر، لم يتجاوز المهاجم روبرتو فيرمينو حاجز الهدف الواحد أيضاً في نهائيات كأس العالم، بعدما سجل هدفه الوحيد خلال نسخة روسيا 2018 أمام المكسيك ضمن منافسات الدور ثمن النهائي، رغم مشاركته في أربع مباريات كعنصر هجومي بارز بتشكيلة المنتخب آنذاك.
بداية قوية لكونيا
في مقابل هذا المعدل التهديفي المحدود لعدد من نجوم الأجيال السابقة، نجح ماتيوس كونيا في تجاوز رصيد كل من كاكا وروبرتو فيرمينو بشكل منفرد، ومعادلة مجموع أهدافهما معاً في المونديال خلال مباراتين فقط. سجل هدفين دفعة واحدة في ظهوره العالمي الثاني، ليؤكد كفاءته الهجومية العالية وبدايته القوية على الساحة العالمية، ويعزز طموحاته في قيادة خط هجوم البرازيل خلال المحافل الكبرى.



