عكاظ تكشف الحقيقة الكاملة لعلاقة حكم الفيديو الشهري بظافر أبو زندة وتفند الشائعات الأهلاوية
فيما لا تزال ردود الفعل حول الأحداث التي صاحبت مباراة الفيحاء والأهلي تتصدر المشهد الرياضي السعودي منذ انتهاء اللقاء، وتصاعد المطالب الأهلاوية بسماع التسجيلات الخاصة بطاقم الحكام، تدخلت صحيفة عكاظ لتكشف الحقيقة حول الشائعات التي ربطت حكم الفيديو في المباراة عبدالله الشهري بالحكم الدولي السابق ظافر أبو زندة.
المطالب الأهلاوية تتزايد والبيان الرسمي يطالب بإظهار التسجيلات
بعد انتهاء مباراة الفيحاء والأهلي، خرج مدرب الفريق الأهلي والمدير الرياضي وعدد من اللاعبين، وعلى رأسهم الهداف إيفان توني وجالينو، باتهامات واضحة وصريحة لطاقم حكام المباراة. حيث زعموا أن الحكام طالبوهم بالتركيز على دوري أبطال آسيا للنخبة، مما أثار غضبًا واسعًا في الأوساط الرياضية.
وردًا على هذه الاتهامات، تدخلت إدارة نادي الأهلي وأصدرت بيانًا رسميًا طالبت فيه بإظهار التسجيلات الخاصة بطاقم الحكام، في إشارة واضحة إلى تأكيد ما وجهه لاعبو الفريق ومدربهم من اتهامات. هذا البيان زاد من حدة الجدل الدائر حول أداء الحكام في المباراة.
شائعات تربط حكم الفيديو بظافر أبو زندة وعكاظ تنفيها جملة وتفصيلاً
لم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، حيث تداول عدد من المغردين الأهلاويين معلومة أشارت إلى وجود علاقة قرابة بين حكم الفيديو في المباراة عبدالله الشهري ونجل الحكم الدولي السابق ظافر أبو زندة. هذه المعلومة انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وأعادت للأهلاويين ذكريات صعبة تتعلق بالحكم السابق.
غير أن مصادر موثوقة في صحيفة عكاظ نفت هذه المعلومة بشكل قاطع، مؤكدة أن تلك الشائعة لا أساس لها من الصحة جملة وتفصيلاً. وأوضحت المصادر أن حكم الفيديو هو عبدالله الشهري، وليس له أي قرابة أو صلة بالحكم السابق ظافر أبو زندة، مما يضع حدًا للجدل المثار حول هذه النقطة.
ذكريات مؤلمة تعود للأهلاويين مع نهائي كأس المؤسس عام 2000
جاءت هذه الشائعات التي تم تداولها على نطاق واسع لتعيد للأهلاويين ذكريات صعبة ومؤلمة تتعلق بالحكم الدولي السابق ظافر أبو زندة. حيث قاد أبو زندة النهائي الشهير بين الأهلي والهلال في عام 2000 على كأس المؤسس، وهو النهائي الذي أثار جدلاً واسعًا وحادًا في ذلك الوقت.
ويرى الأهلاويون أن ذلك النهائي شهد أخطاء تحكيمية كبيرة من قبل ظافر أبو زندة، حرمت فريقهم من فرصة التعادل والمنافسة على اللقب، مما خلف آثارًا نفسية لدى جماهير النادي. وهذا ما يفسر حساسية الموقف تجاه أي شائعات تربط حكامًا جددًا بهذه الشخصية التاريخية في عالم التحكيم السعودي.
في الختام، تؤكد عكاظ أن الشائعات التي ربطت بين عبدالله الشهري وظافر أبو زندة غير صحيحة تمامًا، وتدعو إلى التركيز على المطالب المشروعة بإظهار تسجيلات الحكام، بدلاً من الانشغال بأخبار كاذبة تزيد من تعقيد الأجواء الرياضية.



