تربط تقارير إسبانية مستقبل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالانتخابات الرئاسية المرتقبة في نادي ريال مدريد، حيث تشير إلى أن عودته إلى سانتياغو برنابيو أصبحت مرتبطة بفوز الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز بولاية جديدة في السابع من يونيو القادم.
بيريز يخرج عن صمته
خرج فلورنتينو بيريز عن صمته للرد على الشائعات التي تحيط بالنادي الملكي في خضم السباق الانتخابي، مؤكداً تمسكه بمشروعه الرياضي والإداري، ومهاجماً ما وصفها بمحاولات التشويش التي يقودها خصومه. وأشاد بيريز بالمدرب البرتغالي، واصفاً إياه بأنه مدرب رائع يتمتع بقدرات فنية كبيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لم يجرِ أي حديث شخصي معه حتى الآن.
مورينيو الخيار الأول لبيريز
وفقاً لصحيفة إلديسماركي الإسبانية، فإن مورينيو يعد الخيار الأول لفلورنتينو بيريز في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية أمام منافسه إنريكي ريكيلمي، الذي يعارض فكرة إعادة المدرب البرتغالي. وأضافت الصحيفة أن بيريز أجرى اتصالات مباشرة مع روي كوستا رئيس نادي بنفيكا البرتغالي، وأبلغه استعداده لتحمل قيمة الشرط الجزائي لإنهاء عقد مورينيو.
الشرط الجزائي 15 مليون يورو
تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد مورينيو مع بنفيكا حالياً 15 مليون يورو، بعدما ارتفعت من 7 ملايين يورو مؤخراً. وترى التقارير أن هذا المبلغ لن يشكل عائقاً أمام إدارة بيريز إذا حصلت على تفويض جديد من الجمعية العمومية. ومع ذلك، تأجل الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد بسبب الانتخابات الرئاسية، التي أوقفت أيضاً العديد من الملفات المتعلقة بالتخطيط للموسم القادم وسوق الانتقالات الصيفية.
هجوم على الخصوم
شن بيريز هجوماً على منافسيه في السباق الانتخابي، نافياً بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن رغبته في خصخصة ريال مدريد وتحويله إلى شركة خاصة. وأكد رئيس النادي الملكي أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، معتبراً أنها جزء من حملة تهدف إلى التأثير على أعضاء النادي قبل موعد الاقتراع.
السابع من يونيو.. يوم الحسم
أصبحت هوية المدرب المقبل لريال مدريد معلقة بنتائج الانتخابات الرئاسية، حيث تشير المؤشرات إلى أن فوز بيريز سيقرب مورينيو من ولاية ثانية مع الميرينغي، بينما سيؤدي فوز منافسه إلى تغيير كامل في المشروع الرياضي للنادي. وبذلك، لن يحسم السابع من يونيو فقط هوية رئيس ريال مدريد القادم، بل قد يحدد أيضاً مصير عودة السبيشيال وان إلى مقاعد بدلاء سانتياغو برنابيو.



