في تطور خطير، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت تعليق الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، مع تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، وذلك بعد استهداف مبنى الركاب (T1) بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية، مما أسفر عن أضرار جسيمة وإصابة عدد من الأشخاص.
تفاصيل الهجوم الإيراني على مطار الكويت
أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، أن عدداً من الطائرات المسيرة المعادية استهدفت صباح اليوم مبنى الركاب بمطار الكويت الدولي نتيجة العدوان الإيراني الآثم، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة وإصابة عدد من الأشخاص الذين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. وأكد أن القوات المسلحة الكويتية تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمن البلاد.
ردود فعل دولية وإقليمية
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية وقوات حلفائها تصدت للسلوك الإيراني العدواني خلال عمليات عسكرية جرت في 2 يونيو، شملت إسقاط عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، وتنفيذ ضربات دفاعية محدودة. وأوضحت القيادة في بيان أن القوات الأمريكية نجحت في اعتراض وإسقاط صواريخ ومسيرات أطلقت من إيران، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات على موقع عسكري في جزيرة قشم رداً على محاولات استهداف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
تفاصيل العمليات العسكرية الأمريكية
ذكرت القيادة المركزية أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه دول مجاورة، إلا أن بعضها فشل في الوصول إلى أهدافه، إذ سقط صاروخان كانا متجهين نحو الكويت قبل بلوغهما الهدف أو تحطما أثناء مسارهما، بينما اعترضت قوات الدفاع الجوي الأمريكية والبحرينية ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه البحرين. كما أسقطت القوات ثلاث طائرات مسيرة هجومية إيرانية كانت تستهدف مدنيين في المياه الإقليمية، ونفذت ضربات دفاعية على محطة تحكم أرضية عسكرية في جزيرة قشم. وأكد البيان أن الهجمات الإيرانية لم تسبب أي إصابات بين أفراد القوات الأمريكية، مشدداً على استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات خاصة خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد إقليمي متزايد، حيث تواصل إيران استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ لاستهداف دول الجوار، مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وتواصل الكويت التنسيق مع حلفائها لمواجهة هذه التهديدات وضمان سلامة أراضيها ومواطنيها.



