تستضيف المكسيك بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تسعى لتحقيق فوزها الأول في المباريات الافتتاحية للبطولة عندما تواجه جنوب إفريقيا يوم الخميس على ملعب أزتيكا.
لم يسبق للمنتخب المكسيكي أن فاز في أي مباراة افتتاحية لكأس العالم، حيث خسر في خمس مباريات وتعادل في اثنتين خلال سبع مشاركات سابقة في المباريات الافتتاحية للبطولة.
ويأمل المدرب خافيير أغويري في كسر هذه العقدة أمام حشد جماهيري كبير في أول نسخة تضم 48 منتخباً.
فرصة لصنع التاريخ
يدخل المنتخب المكسيكي البطولة وهو في حالة جيدة، حيث لم يخسر في آخر سبع مباريات. آخر هزيمة له كانت أمام باراغواي في نوفمبر الماضي.
وقال أغويري في المؤتمر الصحفي: "يجب أن نكسر هذا الاتجاه. لم أكن أعلم بهذه الإحصائية، لكنني سأذكرها للاعبين. إنها حافز جيد لنقول لهم إننا بحاجة للخروج والفوز بالمباراة".
وأضاف: "يمكن أن يكون يوماً عظيماً لنا؛ مهما حدث، سيكون احتفالاً يستمر لعقود. يعلم اللاعبون أن الغد قد يكون يوماً تاريخياً للكثيرين، لأنه من غير المرجح أن يخوض هؤلاء اللاعبون كأس عالم على أرضهم مرة أخرى".
يذكر أن المكسيك استضافت كأس العالم في عامي 1970 و1986، لكنها لم تلعب المباراة الافتتاحية في أياً من البطولتين.
خصم مألوف
تعد مباراة الخميس إعادة لمواجهة الافتتاح في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، والتي انتهت بالتعادل 1-1 في جوهانسبرغ.
كما تجمع المباراة بين أغويري ومدرب جنوب إفريقيا هوغو بروس، الذي كان لاعباً في منتخب بلجيكا عندما مثل أغويري المكسيك في كأس العالم 1986. وتواجه الفريقان في دور المجموعات، وفازت المكسيك 2-1.
وقال أغويري: "أتذكر بوضوح الثقة التي خضنا بها المباراة أمام بلجيكا".
جنوب إفريقيا مستعدة للتحدي
تأهلت جنوب إفريقيا لأول كأس عالم منذ 2010 بقيادة بروس، وتصل بثقة بعد احتلالها المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية 2023.
واعترف المدرب البلجيكي المخضرم بصعوبة اللعب أمام 87 ألف متفرج مكسيكي، لكنه أصر على أن لاعبيه لن يخافوا.
وقال بروس: "بالتأكيد إنه تحدٍ كبير للعب أمام 87 ألف مكسيكي. لكن المكسيكيين في الملعب لا يلعبون، بل يهتفون ويغنون ويرقصون. علينا التركيز على المباراة".
وأضاف: "ليس علينا الضغط الذي يتحمله البلد المضيف. نحن مستعدون جيداً لمباراة الغد".
ليلة تاريخية في انتظار الجماهير
خسرت المكسيك مباريات افتتاحية في أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962، بينما تعادلت في 1970 و2010.
مع الدعم الجماهيري والزخم الجيد، يمتلك فريق أغويري فرصة جديدة لتحقيق أول فوز للمكسيك في مباراة افتتاحية لكأس العالم، وبدء البطولة على أرضها بانتصار.



