في مقال له بصحيفة عكاظ، أعرب الكاتب أحمد الشمراني عن رأيه في تصريح الكابتن عبده عطيف حول الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، حيث قال عطيف: «واحدة من نعم الله عليَّ أنني عشت في زمن ميسي». ورغم أن الشمراني لم يقلل من مكانة ميسي، إلا أنه رفض هذا اللفظ، معتبراً أنه لا يروق للكثيرين، حتى وإن كان زلة لسان.
أهمية ميسي للمشروع الرياضي السعودي
وأعرب الشمراني عن أمله في أن يكون ميسي بعد كأس العالم 2026 جزءاً من المشروع الرياضي السعودي، مؤكداً أن وجوده مهم جداً من الناحية الفنية والتسويقية. وقال: «أتمنى يا عبده أن يكون ميسي بعد كأس العالم بيننا كمستهدف من مشروعنا الرياضي، فوجوده مهم جداً فنياً وتسويقياً».
ويرى الشمراني أن ميسي يظهر في قمة نضجه الكروي خلال المونديال، مشيراً إلى أن كرة القدم بالنسبة له تتجاوز كونها لعبة إلى شيء أعمق. وأضاف: «كرة القدم عنده أكثر من كونها لعبة احترمته واحترمها، بل تتخطى ذلك إلى ما هو أبعد».
مقارنة بين ميسي ورونالدو ومارادونا
وفي مقاله، قارن الشمراني بين ميسي وكريستيانو رونالدو، حيث أعجب بشغف رونالدو وقدرته على تحويل العمر إلى مجرد رقم، لكنه رأى في ميسي بعضاً من مارادونا، واصفاً الأخير بأنه «ظاهرة لن يجود بها الزمن».
وأكد الشمراني أن ميسي هو القطعة الناقصة في دوري روشن السعودي، قائلاً: «ميسي هو القطعة الناقصة في دوري روشن، فوجوده يزيد الزخم زخماً مختلفاً، ويضيف للمشروع عموماً الذي بدأ عملاقاً».
خيبة أمل من خروج المنتخب السعودي
وانتقد الشمراني خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026، واصفاً المشجعين بـ«الحيارى المظلومين»، في إشارة إلى فرحة البعض بحزنهم. وقال: «منتخبنا غادر المونديال وتركنا حيارى مظلومين مع ناس يفرحون لحزننا مع أننا طيبون معهم».
واختتم مقاله باقتباس من الزميل محمد الدويش، حيث قال: «العالم في حدث كأس العالم 2026 وعالم عندنا يتخاصمون على حدث عام 1926، التاريخ لا يرحم ولا يظلم.. مرحلة ما فيها ما يُذكر لا تستحق أنْ تُذكر، فكيف وقد أصبحت محل نزاع وجدل بل عنصرية وشتم وسخرية.. تاريخ بدايات واجتهادات في حارات».



