ارتفاع صاروخي لأسعار البنزين في أمريكا رغم جهود ترمب لاحتواء الأزمة
ارتفاع أسعار البنزين 30% في أمريكا رغم مساعي ترمب (20.03.2026)

ارتفاع صاروخي لأسعار البنزين في الولايات المتحدة رغم جهود ترمب

رغم المساعي الحثيثة التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحد من ارتفاع الأسعار واحتواء الاضطرابات في الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، شهدت أسعار البنزين في محطات الوقود الأمريكية قفزة كبيرة تجاوزت 30% خلال الشهر الحالي، لتقترب من عتبة 4 دولارات للغالون الواحد.

تفاصيل الارتفاع الكبير في الأسعار

وفقاً للبيانات الصادرة عن رابطة السيارات الأمريكية، ارتفع متوسط أسعار بيع البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة بنحو 90 سنتاً للغالون، أو ما يعادل أكثر من 30% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في نهاية فبراير الماضي. وأشارت البيانات إلى أن متوسط سعر البنزين بلغ يوم الخميس 3.88 دولار للغالون، مما يضع المستهلكين تحت ضغط إضافي في ظل معاناتهم بالفعل من وطأة التضخم.

تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسعار النفط

في سياق متصل، قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 30 دولاراً، بما يعادل زيادة بنسبة 43%، حيث ارتفعت من 67.02 دولار للبرميل إلى 96.14 دولار خلال نفس الفترة. هذا الارتفاع الحاد في أسعار النفط ساهم بشكل مباشر في دفع أسعار البنزين إلى الأعلى، مع اقترابها من عتبة الأربعة دولارات للغالون، وهو مستوى لم تشهده الولايات المتحدة منذ أغسطس 2022.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التحديات السياسية لترمب والحزب الجمهوري

أصبح ارتفاع أسعار الوقود في المحطات صداعاً سياسياً للرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري، خاصة مع اقتراب الحملة الانتخابية للحفاظ على أغلبيتهم بفارق ضئيل في الكونغرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر الماضي. هذا الوضع يزيد من تعقيد المشهد السياسي، حيث يكافح ترمب لموازنة جهوده في احتواء الأزمة مع الضغوط الانتخابية المتزايدة.

باختصار، يشكل الارتفاع الكبير في أسعار البنزين تحدياً اقتصادياً وسياسياً كبيراً للولايات المتحدة، مع استمرار تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي