كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن سبب غير معلن سابقاً دفعه إلى السعي لإنهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى مخاوف جدية من نفاد احتياطيات النفط العالمية خلال فترة وجيزة إذا استمر الصراع المحتدم.
تفاصيل التصريح
وفي مقطع فيديو متداول، قال ترامب: "ستنفد احتياطياتنا في غضون أربعة أسابيع تقريباً، كما تعلمون، هناك احتياطيات في جميع أنحاء العالم، وستنفد بالفعل، وسيأتي وقت لن تتمكنوا فيه من الحصول عليها". وأضاف أن استمرار الحرب كان سيهدد الإمدادات النفطية العالمية بشكل خطير، مما قد يؤدي إلى أزمة طاقة غير مسبوقة.
تحليل الأسباب
ويرى مراقبون أن هذا التصريح يسلط الضوء على البعد الاقتصادي الكامن وراء القرارات السياسية الكبرى، حيث أن النفط يظل عنصراً حيوياً في الاقتصاد العالمي. كما يشير إلى أن ترامب كان يدرك تماماً أن أي تصعيد عسكري مع إيران قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات النفط من منطقة الخليج، وهو ما كان سينعكس سلباً على الأسواق العالمية والاقتصاد الأميركي.
- حذر ترامب من أن الاحتياطيات النفطية العالمية قد تنفد في غضون أسابيع.
- أكد أن استمرار الحرب كان سيجعل الحصول على النفط مستحيلاً.
- كشف عن بُعد اقتصادي خفي في قرار إنهاء الصراع مع إيران.
ويأتي هذا الكشف في وقت لا تزال فيه العلاقات بين واشنطن وطهران متوترة، رغم انتهاء فترة ولاية ترامب، مما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير هذه التصريحات على السياسة الخارجية الأميركية الحالية تجاه إيران.



