رئيس الأرصاد يكشف عن رقمنة البيانات المناخية التاريخية للسعودية لـ70 عاماً
كشف الدكتور أيمن بن سالم غلام، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، عن إنجاز مشروع نوعي يتمثل في إعادة رقمنة البيانات المناخية التاريخية للسعودية، والتي تمتد لأكثر من 70 عاماً. وأوضح أن هذه البيانات أصبحت الآن جاهزة للاستخدام في الدراسات والتحليلات العلمية، مما يمثل خطوة كبيرة في تعزيز البحث المناخي.
أهمية البيانات المناخية كثروة وطنية
وأشار الدكتور غلام إلى أن البيانات المناخية التاريخية تُعد ثروة وطنية لا يمكن تجاهلها عند إعداد الدراسات المستقبلية. لفت إلى أن نماذج المناخ المستقبلية تعتمد بشكل أساسي على قراءة وتحليل التاريخ المناخي، وهو ما دفع المركز إلى تنفيذ مشروع رقمنة منهجي يضمن حفظ هذه السجلات وإتاحتها بصورة علمية دقيقة. هذا المشروع يهدف إلى تحسين جودة البيانات وتسهيل الوصول إليها للباحثين والمختصين.
آفاق واسعة للباحثين والمختصين
وبيّن رئيس الأرصاد أن المشروع يفتح آفاقاً واسعة أمام الباحثين والمختصين للاستفادة من أرشيف مناخي متكامل. يسهم هذا الأرشيف في تعزيز جودة الدراسات المناخية، ورفع دقة التوقعات المستقبلية، ودعم اتخاذ القرار في القضايا المرتبطة بالتغير المناخي والتخطيط التنموي. كما أن توفر هذه البيانات الرقمية سيسهل إجراء تحليلات أكثر تفصيلاً ودقة، مما يعزز الجهود الوطنية في مواجهة التحديات البيئية.
وأضاف أن رقمنة البيانات المناخية التاريخية ليست مجرد تحويل رقمي، بل هي عملية حيوية تضمن الحفاظ على التراث المناخي للبلاد وتوفيره للأجيال القادمة. هذا المشروع يدعم رؤية السعودية 2030 في مجال الاستدامة البيئية والابتكار التكنولوجي، ويعكس التزام المملكة بمواكبة التطورات العالمية في مجال الأرصاد والمناخ.



