تراجعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي اليوم، بعد أن ألقت مخاوف التضخم المرتبطة بالصراع المستمر في الشرق الأوسط بظلالها على توقعات السياسة النقدية. كما انصب التركيز أيضًا على قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن سعر الفائدة في وقت لاحق اليوم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 4550.39 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهر. فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1% إلى 4563.30 دولارًا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% إلى 71.75 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 2.8% إلى 1886.53 دولارًا، كما نزل البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1458.75 دولارًا.
وتأتي هذه التحركات الهبوطية في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، حيث يترقب المستثمرون باهتمام قرار الفائدة الأمريكية الذي قد يحدد مسار أسعار الذهب في المدى القصير. كما أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط يزيد من الضغوط على الأسواق المالية، مما يعزز الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب، لكن المخاوف من رفع أسعار الفائدة تحد من مكاسبه.
ويرى محللون أن التراجع الحالي قد يكون مؤقتًا، خاصة إذا أشار البنك المركزي الأمريكي إلى توقف مؤقت في رفع الفائدة، وهو ما قد يدعم أسعار الذهب للارتفاع مجددًا. ومع ذلك، فإن استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة قد يدفع الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية، مما يزيد الضغط على المعدن الأصفر.



