يوم التأسيس السعودي: احتفاء بتأسيس المملكة وإنجازات القيادة التاريخية والحالية
يوم التأسيس السعودي: احتفاء بتأسيس المملكة وإنجازات القيادة

يوم التأسيس السعودي: احتفاء بتأسيس المملكة وإنجازات القيادة التاريخية والحالية

نبارك للقيادة السعودية الحكيمة وشعبها الكريم يوم التأسيس، الذي يمثل ذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية العظيمة. إنه يوم مختلف، ليس يوماً عادياً كبقية الأيام في السنة، لأنه يرمز إلى بداية مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات والتطورات.

الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود: رحلة التوحيد والبناء

تأسست المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (1876-1953)، الذي منحه الله ذكاءً نادراً وفطنة فريدة وحكمة جبارة. تميز الملك المؤسس بخصال عربية أصيلة مثل الكرم والشهامة والرجولة والإباء والصبر، مما مكنه من توحيد المناطق والعشائر تحت قيادة واحدة.

عمل الملك المؤسس على تحديث وتطوير المملكة في مختلف المجالات، بما في ذلك:

  • توطين البدو وتكوين الجيش.
  • تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمني.
  • الاهتمام بالتعليم والخدمات والبعثات الخارجية.
  • رعاية الحجاج وخدمتهم.

من أبرز إنجازاته التاريخية:

  1. استخراج النفط عام 1938 في المنطقة الشرقية.
  2. توحيد أقاليم الجزيرة العربية تحت اسم "المملكة العربية السعودية" في 22 سبتمبر 1932.
  3. تأسيس مؤسسات حيوية مثل مجلس الشورى (1927) ووزارة الخارجية (1930) ومؤسسة النقد العربي السعودي (1951).
  4. مد الخطوط الحديدية وشبكات المواصلات لربط المناطق.

القيادة الحالية: استمرار مسيرة التطوير والازدهار

في عصرنا الراهن، تواصل القيادة السعودية مسيرة التطوير تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي يعد أمين سر العائلة المالكة ورئيس مجلسها. تولى الملك سلمان إمارة الرياض لأكثر من نصف قرن، حيث حقق إنجازات مشهودة في الثقافة والإعلام، مثل اهتمامه بمهرجان الجنادرية الذي يعزز التراث والثقافة العربية والإسلامية.

كما يبرز دور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يقود مسيرة التغيير والإصلاح نحو المستقبل. تحت قيادته، تشهد المملكة تحولات كبرى في إطار رؤية 2030، التي تهدف إلى الازدهار والتنمية والرفاهية.

يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو احتفاء بروح الوحدة والإنجازات التي شكلت هوية المملكة. إنه تذكير بالمسيرة المستمرة نحو التقدم، بقيادة حكيمة تحافظ على القيم الأصيلة مع انطلاقها نحو آفاق جديدة من الإبداع والتنوير.