أكد معالي إمام وخطيب المسجد الحرام، عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، أن تجربة المملكة العربية السعودية في تنظيم الحج تمثل نموذجًا عالميًا رائدًا في خدمة ضيوف الرحمن. جاء ذلك وفق قيم إنسانية ووطنية مستدامة، تعكس الهوية السعودية الأصيلة.
ثقافة الإتقان والمسؤولية
وأوضح الشيخ بن حميد أن العاملين في منظومة الحج والعمرة يمتلكون ثقافة إتقان عالية وإحساسًا قويًا بالمسؤولية، مما يسهم في تقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن. وأضاف أن خدمة الحجاج ليست مجرد وظيفة، بل هي رسالة وطنية وشرف كبير يرتبط بقيم القيادة والمجتمع السعودي.
استدامة قيم الكرم والعناية
وشدد على أن المملكة تحرص على استدامة قيم الكرم والعناية والاحترام في تجربة الحاج، بدءًا من وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته، مما يجعل رحلته الروحية ميسرة ومليئة بالراحة والطمأنينة.
دور التقنية والخدمات الذكية
ونوه الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إلى الدور الكبير الذي يلعبه توظيف التقنية الحديثة والخدمات الذكية في تحسين جودة وكفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. وأشار إلى أن هذه التقنيات تسهم في تسهيل الإجراءات وتوفير الوقت والجهد، مما يعزز تجربة الحاج.
التكامل الحكومي بروح وطنية
وأشاد بالتكامل المميز بين جميع الجهات الحكومية العاملة في خدمة الحجاج، مؤكدًا أن هذا التكامل يتم بروح وطنية موحدة تهدف إلى تحقيق أعلى مستويات الرضا لدى ضيوف الرحمن.
جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها الشيخ بن حميد في ندوة "التوجيه في الحج" بنسختها الثانية، التي نظمتها الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية. وأقيمت الندوة في نادي وزارة الداخلية بمنطقة مكة المكرمة، بحضور معالي مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الأستاذ محمد بن مهنا بن عبدالعزيز المهنا، وعدد من أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة.



