توسعة المسجد النبوي تزيد الطاقة الاستيعابية
أعلنت الهيئة العامة للعناية بالمسجد النبوي عن توسعة جديدة للمسجد النبوي الشريف، تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمصلين والزوار. وتأتي هذه التوسعة ضمن خطة شاملة لتطوير الحرم النبوي وتحسين الخدمات المقدمة لرواده.
تفاصيل التوسعة الجديدة
تشمل التوسعة إضافة مساحات جديدة للصلاة في الساحات المحيطة بالمسجد، بالإضافة إلى تطوير المرافق الخدمية مثل دورات المياه ومناطق الوضوء. وسترفع التوسعة الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمسجد النبوي إلى أكثر من 1.6 مليون مصل، بزيادة تتجاوز 20% عن السعة الحالية.
أهداف التوسعة
تهدف هذه التوسعة إلى استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار والمصلين، خاصة في مواسم الذروة مثل شهر رمضان المبارك وموسم الحج. كما تسعى الهيئة من خلال هذه التوسعة إلى تحسين تجربة الزوار وتوفير بيئة مريحة للعبادة.
مراحل التنفيذ
من المقرر أن تنفذ التوسعة على عدة مراحل، حيث ستبدأ المرحلة الأولى فوراً وتستمر لمدة 18 شهراً. وتشمل المرحلة الأولى إنشاء مساحات صلاة جديدة في الجهة الشمالية من المسجد. أما المرحلة الثانية فستشمل تطوير الساحات الجنوبية والشرقية.
خدمات جديدة
بالإضافة إلى التوسعة، ستقدم الهيئة خدمات جديدة تشمل أنظمة تكييف متطورة، وشاشات عرض ضخمة لنقل الصلوات، وتطبيقات ذكية لتوجيه الزوار. كما سيتم تحسين أنظمة الصوت والإضاءة لتوفير أجواء روحانية مثالية.
تأتي هذه التوسعة في إطار جهود المملكة العربية السعودية لخدمة الحرمين الشريفين وتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، تحقيقاً لرؤية 2030 التي تهدف إلى تطوير قطاع الحج والعمرة.



