العجلان: 9 أعوام من البيعة شكلت تحولاً تاريخياً في الاقتصاد السعودي نحو القيادة الدولية
العجلان: 9 أعوام من البيعة شكلت تحولاً تاريخياً في الاقتصاد (15.03.2026)

العجلان: 9 أعوام من البيعة شكلت تحولاً تاريخياً في الاقتصاد السعودي نحو القيادة الدولية

رفع محمد العجلان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة «عجلان وإخوانه» ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة الذكرى التاسعة للبيعة، وذلك في تصريحات خاصة سلطت الضوء على الإنجازات الاقتصادية الكبرى التي شهدتها المملكة خلال هذه الفترة.

مرحلة انتقالية كبرى في تاريخ الاقتصاد الوطني

وأكد العجلان أن هذه الأعوام التسعة مثلت مرحلة انتقالية كبرى في تاريخ الاقتصاد الوطني، حيث تحولت المملكة العربية السعودية بشكل جذري من الاعتماد على الأنماط التقليدية إلى قيادة التحولات الكبرى في التجارة الدولية وتوطين الصناعات المتقدمة. وأوضح أن الرؤية الاقتصادية التي يقودها سمو ولي العهد أحدثت تغييراً عميقاً في فلسفة التعامل مع الأسواق العالمية؛ إذ لم تعد المملكة تعتمد على استيراد السلع بشكل رئيسي، بل أصبحت شريكاً فاعلاً في تصنيعها وتوطين سلاسل إمدادها، مما عزز من مكانتها كقوة اقتصادية صاعدة.

دافع استثنائي للقطاع الخاص وآفاق أوسع

وقال العجلان: "إن الطموح الذي يرسمه سيدي ولي العهد يمنحنا في القطاع الخاص دافعاً استثنائياً للتحرك نحو آفاقٍ أوسع؛ فمشروعاتنا اليوم لم تعد مجرد صفقات تجارية تقليدية، بل هي استجابةٌ واعية لاستراتيجيةٍ وطنيةٍ شاملةٍ تهدف إلى جعل المملكة رقماً صعباً في صناعة القرار الاقتصادي الدولي". وأضاف أن هذا التوجه يعكس التزام القطاع الخاص بتحويل الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال مشاريع صناعية وتجارية تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

الشراكة السعودية الصينية كركيزة استراتيجية

كما أشار العجلان إلى أن التعاون الاقتصادي السعودي الصيني، باعتباره نموذجاً رائداً للشراكات الاستراتيجية الدولية، يمثل ركيزة هامة في نقل المعرفة التقنية وتوطين الصناعات الثقيلة، وهو ما يصب مباشرة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات الأسواق العالمية. وأوضح أن الفرص الاستثمارية الحالية تعد غير مسبوقة بفضل الإصلاحات التشريعية التي جعلت بيئة الأعمال السعودية الأكثر جذباً لرؤوس الأموال النوعية، حيث ينصب تركيز القطاع الخاص على تحويل هذه الفرص إلى واقع صناعي ملموس يعزز من حضور المنتج السعودي عالمياً ويخلق فرصاً وظيفية نوعية للشباب السعودي.

تجديد العهد بتحقيق رؤية 2030

واختتم العجلان تصريحه بالتأكيد على أن القطاع الخاص يجدد العهد بمواصلة العمل كشريك أساسي في تحقيق مستهدفات رؤية 2030، داعياً لسمو ولي العهد بالتوفيق والسداد في قيادة هذه المسيرة التنموية التي جعلت من المملكة نموذجاً عالمياً يُحتذى به في التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة. وأعرب عن ثقته في أن السنوات القادمة ستشهد مزيداً من الإنجازات التي تعزز مكانة السعودية كقوة اقتصادية رائدة على الساحة الدولية.