عبرت الحاجة مريم أحمد الصيفي، القادمة من البرازيل، عن سعادتها بأداء فريضة الحج للمرة الثانية في حياتها، بعد أن أدتها لأول مرة عام 1987.
عودة بعد 38 عاماً
وقالت الحاجة مريم: "38 عاماً مضت على قدومي للسعودية في آخر رحلاتي لها، فوجدت تطوراً هائلاً يفوق الوصف، ويعكس حجم العناية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة لضيوف الرحمن". وأضافت أن الفرق بين زيارتها الأولى قبل نحو 38 عاماً وزيارتها الحالية كبير جداً، فالخدمات والتنظيم والبنية التحتية والتقنيات الحديثة أسهمت في تسهيل رحلة الحجاج بشكل لافت.
مكة اليوم مختلفة تماماً
وأشارت إلى أن "مكة اليوم مختلفة تماماً.. التطور في كل مكان، والتنقل أصبح أكثر سهولة، والخدمات متوفرة بجودة عالية، وكل ذلك يمنح الحاج راحة وطمأنينة لأداء عباداته بكل يُسر".
حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة
وأشادت الحاجة مريم بما وجدته من حفاوة استقبال وكرم ضيافة منذ لحظة وصولها إلى المملكة، قائلة: "شعرت باهتمام كبير ورعاية متكاملة، وهذا ليس مستغرباً على المملكة التي سخّرت إمكاناتها كافة لخدمة الإسلام والمسلمين".



