اليابان تعلن يقظة متزايدة تجاه تراجع الين وسط مخاوف اقتصادية
أشارت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إلى يقظة متزايدة تجاه تحركات العملة، مؤكدة أن الحكومة تراقب انخفاض الين الأخير باهتمام بالغ. جاء ذلك خلال جلسة برلمانية حيث ناقشت الوزيرة التحديات الاقتصادية المحتملة الناجمة عن تراجع قيمة العملة الوطنية.
رد الوزيرة على أسئلة البرلمان بشأن تأثير الين على الأجور
وردًا على سؤال حول ما إذا كان انخفاض قيمة الين قد يعيق نمو الأجور من خلال رفع تكاليف الاستيراد، قالت الوزيرة: «نحن نراقب التحركات الأخيرة عن كثب، وباهتمام بالغ». وأضافت أن هذه المراقبة تتم وفقًا لتقارير وكالات إعلامية غربية، مما يعكس اهتمامًا دوليًا بتطورات السوق المالي الياباني.
التواصل مع الولايات المتحدة لضمان استقرار سعر الصرف
أكدت كاتاياما أن الحكومة اليابانية تحافظ على تواصل وثيق للغاية مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا الحوار مستمر لضمان عدم تحقق المخاوف التي أثيرت بشأن تأثير سعر الصرف على الاقتصاد. وأوضحت أن هذا التعاون يهدف إلى معالجة أي اضطرابات محتملة في الأسواق العالمية.
وضع الين مقابل الدولار في التداولات الحالية
في سياق متصل، استقرت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها اليابانية عند 155.99 ين في بداية تداولات يوم الجمعة. هذا الاستقرار النسبي يأتي وسط مراقبة حثيثة من قبل السلطات اليابانية، التي تسعى إلى الحفاظ على توازن في سعر الصرف لتجنب تأثيرات سلبية على الاقتصاد المحلي.
بشكل عام، تعكس تصريحات الوزيرة اليابانية تركيزًا حكوميًا على مراقبة تحركات الين عن كثب، مع التأكيد على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية. هذا النهج يهدف إلى ضمان استقرار النمو الاقتصادي وحماية الأجور من التقلبات النقدية المحتملة.
