توقعات بانخفاض أسعار الذهب مع استقرار الدولار وترقب بيانات التضخم
توقعات بانخفاض أسعار الذهب مع استقرار الدولار

تشير التوقعات إلى انخفاض محتمل في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع استقرار مؤشر الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لبيانات التضخم في الولايات المتحدة. يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يؤثر على جاذبية الذهب كملاذ آمن.

تأثير استقرار الدولار على الذهب

سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، استقرارًا نسبيًا خلال الجلسات الأخيرة، مما ضغط على أسعار الذهب. ووفقًا لتحليلات بنك جولدمان ساكس، فإن أي ارتفاع في الدولار يقلل من الطلب على الذهب، حيث يصبح المعدن الثمين أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

ترقب بيانات التضخم الأمريكية

ينتظر المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي قد تعطي إشارات حول مسار التضخم. وتشير توقعات السوق إلى أن التضخم قد يظل مرتفعًا، مما يعزز احتمالية استمرار الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة. وقال محللون في شركة "آي إن جي" للاستشارات المالية: "إذا جاءت بيانات التضخم أقوى من المتوقع، فقد نرى ضغوطًا إضافية على الذهب".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مخاوف تشديد السياسة النقدية

تتزايد المخاوف من أن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر لمواجهة التضخم المستمر، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب. وقد أظهرت بيانات حديثة أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، مع انخفاض معدلات البطالة إلى 3.5%، مما يعطي الفيدرالي مجالًا لمواصلة رفع الفائدة.

توقعات الأسعار

يتوقع المحللون في بنك أوف أمريكا أن يتراوح سعر الذهب بين 1800 و1900 دولار للأونصة خلال الربع القادم، مع احتمالية انخفاضه إلى 1750 دولارًا إذا استمر الدولار في الصعود. وفي المقابل، ترى بعض المؤسسات المالية أن الذهب قد يحافظ على مستوياته الحالية إذا أظهرت بيانات التضخم تباطؤًا.

يذكر أن أسعار الذهب قد انخفضت بنسبة 1.2% في التعاملات الآسيوية اليوم، لتصل إلى 1825 دولارًا للأونصة، وسط ترقب الأسواق للأحداث الاقتصادية المقبلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي