الذهب يتراجع 0.5% مع صعود الدولار لأعلى مستوى منذ عام
الذهب يتراجع 0.5% مع صعود الدولار

تراجع الذهب تحت ضغط الدولار القوي

تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4087.68 دولاراً للأوقية، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 11 يونيو الجاري. يأتي هذا الانخفاض في ظل ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عام، مما زاد من تكلفة المعدن الأصفر بالنسبة للمشترين الحاملين لعملات أخرى.

وخسرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس المقبل 1.1%، لتستقر عند 4105.40 دولاراً للأوقية. ويعكس هذا التراجع توقعات متصاعدة برفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة، وهو ما يضعف عادةً جاذبية الذهب بوصفه أصلاً لا يدر عائداً.

تأثير الدولار على أسعار الذهب

بلغ الدولار الأمريكي أعلى مستوياته في 13 شهراً أمام سلة العملات الرئيسية، مدفوعاً بموجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا وترقب المستثمرين لقرار رفع الفائدة. ويرتبط الذهب عكسياً بالدولار، حيث يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى تقليل الطلب على الذهب كملاذ آمن.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، حيث تشير التوقعات إلى احتمال رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو ما قد يضغط أكثر على أسعار الذهب.

تراجع المعادن النفيسة الأخرى

لم يقتصر التراجع على الذهب، بل شمل المعادن النفيسة الأخرى. انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% إلى 61.36 دولاراً للأوقية، فيما تراجع البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1637.34 دولاراً. وسجل البلاديوم أكبر انخفاض نسبي بنسبة 1.2% ليصل إلى 1223.29 دولاراً للأوقية.

ويعكس هذا التراجع العام في المعادن النفيسة قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة، مما يقلل جاذبية هذه الأصول غير المدرة للعائد.

توقعات السوق

يرى المحللون أن مسار الذهب على المدى القصير سيعتمد بشكل كبير على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. فإذا استمرت الضغوط التضخمية، قد يواصل الدولار ارتفاعه، مما يبقي الذهب تحت الضغط.

ومع ذلك، قد يجد الذهب دعماً من عوامل أخرى مثل التوترات الجيوسياسية أو الطلب على الملاذات الآمنة. ويبقى المستثمرون في حالة ترقب لأي تطورات جديدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي