أعلن نائب رئيس ديوان الرئاسة الروسية مكسيم أوريشكين أن الوضع الاقتصادي في البلاد يواجه تحديات معقدة نتيجة عدة عوامل، من بينها نقص الموارد وشح الكوادر.
تفاصيل التصريح
وشدد أوريشكين على أن التأثيرات السلبية التي يشهدها الاقتصاد الروسي لا ترتبط بقيود استخدام الإنترنت. وقال المسؤول الروسي، في تصريح للصحافي بافيل زاروبين: «الوضع في الاقتصاد معقد للغاية، إذ يوجد نقص في الموارد ونقص في الكوادر؛ ما يعيق وتيرة التنمية الاقتصادية، كما أن التحولات الهيكلية تسير ببطء، وكذلك عملية إدخال التكنولوجيا».
عوامل أخرى مؤثرة
وأضاف أوريشكين: «الوضع لا يرتبط بقيود الإنترنت، والأرقام التي نراها بشأن التأثير السلبي في ديناميكيات الاقتصاد لا تعود إلى هذا العامل، بل إلى عوامل أخرى أكثر أهمية وتأثيراً على الاقتصاد».
يذكر أن الاقتصاد الروسي يعاني من ضغوط متزايدة بسبب العقوبات الغربية ونقص الاستثمارات، مما أدى إلى تباطؤ النمو وصعوبات في توفير الكوادر المؤهلة.



