سابك تحت قيادة جديدة: تطلعات المتقاعدين للتأمين الصحي ومسيرة خمسة عقود من النجاح
في خطوة تاريخية، تستعد شركة سابك لبدء عقدها الخامس تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد، الدكتور فيصل بن محمد الفقير، القادم من شركة أرامكو السعودية. هذا التغيير القيادي يأتي في وقت تشهد فيه الشركة تحولات كبيرة، مع تركيز على تعزيز النمو المستمر وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
مسيرة خمسة عقود من التميز
تأسست سابك بموجب المرسوم الملكي الكريم رقم م/66 بتاريخ 13 رمضان 1396هـ، الموافق 9 سبتمبر 1976م. منذ ذلك الحين، مرت الشركة بأربعة عقود ناجحة، حيث انتهى العقد الأول في 9 سبتمبر 1986، والعقد الثاني في 9 سبتمبر 1996، والعقد الثالث في 9 سبتمبر 2006، والعقد الرابع في 9 سبتمبر 2016. الآن، تستعد سابك لختام عقدها الخامس في 9 سبتمبر 2026، مسجلةً إنجازات قياسية عبر عقود من الإدارة السعودية المؤهلة.
المسؤولية الاجتماعية: أولوية منذ التأسيس
وضعت سابك المسؤولية الاجتماعية في صدارة أولوياتها منذ تأسيسها، حيث أنفقت على مشاريع وبرامج اجتماعية بلغت قيمتها 2.4 مليار ريال خلال السنوات العشر الماضية. ومع ذلك، يبرز سؤال ملحّ حول تخصيص جزء من هذه المبالغ لموظفيها المتقاعدين، خاصة في مجال الرعاية الصحية.
مطالب المتقاعدين: تأمين صحي شامل
يتساءل العديد من المتقاعدين النظاميين الذين بلغوا سن الستين: "لماذا تتخلى سابك عن أبنائها؟". فهم يطالبون بتأمين صحي شامل من الشركة الأم، كهدية سنوية على نفقتها، أسوة بالموظفين العاملين. هذا المطلب يأتي في إطار رؤية المملكة 2030، التي تؤكد على توسيع قاعدة المستفيدين من نظام التأمين الصحي وحماية صحة المجتمع.
قيادة جديدة وآمال متجددة
مع تولي الدكتور فيصل بن محمد الفقير منصبه في 1 أبريل 2026، يتطلع المتقاعدون إلى تحقيق حلمهم بالتأمين الصحي. الشركة، بفضل حوكمتها الرشيدة ورؤيتها الاستراتيجية، لا تزال في مكانة متميزة تمكنها من مواصلة النمو وإسعاد موظفيها الحاليين والمتقاعدين.
في الختام، تمثل سابك نموذجاً للنجاح الصناعي السعودي، مع تحديات جديدة في عهدها الخامس. القيادة الجديدة تحمل آمالاً كبيرة لتعزيز الرعاية الصحية والمسؤولية الاجتماعية، مما يعكس التزام الشركة بموظفيها ومجتمعها.
