تحالف دعم الشرعية يضع حجر الأساس لمدينة صناعية متكاملة في أبين اليمنية
تحالف دعم الشرعية يضع حجر أساس مدينة صناعية في أبين

تحالف دعم الشرعية يطلق مشروعاً تنموياً ضخماً في اليمن

في خطوة تنموية بارزة، وضع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية حجر الأساس لمدينة صناعية وتجارية جديدة في محافظة أبين اليمنية. جاء هذا الحدث اليوم السبت بحضور عدد من المسؤولين اليمنيين، ضمن جهود مستمرة لدعم الاقتصاد اليمني وتعزيز مسيرة التنمية في البلاد.

تفاصيل المشروع وأهدافه الاستراتيجية

صُممت المدينة لتكون مركزاً إقليمياً رائداً في مجالات التجارة والصناعة والخدمات اللوجستية والسياحة. ومن المتوقع أن تستوعب المدينة نحو 2.3 مليون نسمة، مع توفير ما يقارب 575 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. هذا المشروع يهدف إلى خلق بيئة استثمارية متقدمة ودعم النمو الاقتصادي المستدام في المنطقة.

المساحات والتقسيمات الرئيسية للمدينة

تقع المدينة على مساحة شاسعة تبلغ 23 ألف فدان، وتضم عدة أقسام رئيسية:

  • منطقة الداون تاون على مساحة 2437 فداناً.
  • المدينة الصناعية على مساحة 2587 فداناً.
  • مدينة المعارض الدولية على مساحة 424 فداناً.
  • الحدائق المركزية على مساحة 530 فداناً.
  • المدينة الجامعية على مساحة 226 فداناً.
  • المدينة الطبية على مساحة 122 فداناً.
  • المدينة الدبلوماسية على مساحة 103 أفدنة.
  • مولات ومراكز تجارية على مساحة 564.5 فدان.

البنية التحتية والتجهيزات الحديثة

سيتم تزويد المدينة بمحطة كهرباء خاصة لضمان استدامة الطاقة، بالإضافة إلى شبكات صرف صحي متكاملة ومحطات معالجة حديثة تتوافق مع المعايير البيئية العالمية. كما تشمل المدينة قناة مائية بطول 26,600 متر، مما يعزز من كفاءتها اللوجستية.

المبادرات الاجتماعية والدعم المحلي

أعلن مستشار قائد قوات التحالف فلاح الشهراني عن عدة مبادرات مجتمعية، منها تبرع شركة مدينة أحلام الشرق بأرض مساحتها 50 فداناً مخصصة لأسر الشهداء. كما ستقوم شركات محلية بإزالة الكثبان الرملية على الطريق الدولي بين العلم وزنجبار دون مقابل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم منح تخفيضات بنسبة 30% للمعلمين في محافظة أبين على العقارات السكنية.

رؤية مستقبلية للمشروع

يعد هذا المشروع نموذجاً حضرياً متكاملاً يجمع بين السكن والعمل والاستثمار والترفيه، ويسعى لمواكبة تطورات المدن الذكية عالمياً. ومن المقرر أن تقوده شركة سرمد الاستثمارية، مما يعكس ثقة كبيرة في مستقبل التنمية الاقتصادية في اليمن.