للمرة الرابعة على التوالي، أبقى البنك الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي عُقد اليوم الأربعاء، متماشياً مع توقعات الأسواق. وقرر الفيدرالي تثبيت سعر الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وذلك بعد أن أظهرت بيانات التضخم في شهر مايو تسارعاً ملحوظاً، متأثرة بالأحداث الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة.
توقعات الأسواق
جاء قرار الفيدرالي بتثبيت الفائدة متوافقاً مع توقعات المستثمرين، حيث بلغت نسبة التوقعات 99.6% وفقاً لبيانات أداة فيد ووتش. ويعكس هذا القرار حرص البنك المركزي على مراقبة التطورات الاقتصادية عن كثب قبل اتخاذ أي خطوات جديدة تتعلق بأسعار الفائدة.
تأثير الأحداث الجيوسياسية
ويأتي هذا القرار بعد إعلان اتفاق أنهى الصراع بين واشنطن وطهران، والذي أسهم في اشتعال الأسعار ورفع معدلات التضخم على إثر ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية. ويشير المحللون إلى أن استقرار أسعار الفائدة قد يساعد في تهدئة الأسواق ودعم التعافي الاقتصادي.



