كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أحد الأسباب غير المعلنة التي دفعته إلى السعي لإنهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى مخاوف جدية من نفاد احتياطيات النفط العالمية خلال فترة قصيرة إذا استمر الصراع المسلح.
تفاصيل التصريح
وفي مقطع فيديو نشرته صحيفة المرصد، قال ترامب: "ستنفد احتياطياتنا في غضون أربعة أسابيع تقريباً"، مضيفاً: "كما تعلمون، هناك احتياطيات في جميع أنحاء العالم، وستنفد بالفعل، وسيأتي وقت لن تتمكنوا فيه من الحصول عليها".
السياق الاقتصادي
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية توترات كبيرة، حيث أن استمرار أي صراع عسكري واسع النطاق قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية، مما يهدد الاقتصاد العالمي بارتفاع حاد في الأسعار ونقص في المعروض.
- أكد ترامب أن احتياطيات النفط الاستراتيجية قد لا تكفي لأكثر من شهر في حال اندلاع حرب شاملة.
- أشار إلى أن العديد من الدول تعتمد على الاحتياطيات النفطية، مما يجعلها عرضة للخطر في أي صراع طويل الأمد.
- دعا إلى ضرورة البحث عن حلول دبلوماسية لتجنب كارثة اقتصادية عالمية.
ردود الفعل
لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني على تصريحات ترامب، لكن خبراء اقتصاديين حذروا من أن أي حرب بين البلدين قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، تتجاوز 150 دولاراً للبرميل، مما سينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي.
يذكر أن ترامب كان قد شن حملة عسكرية ضد إيران في فترته الرئاسية الأولى، لكنه عاد وأعلن عن رغبته في إنهاء الصراع سريعاً، وهو ما يفسره المراقبون الآن بالخوف من نفاد النفط وليس فقط لأسباب سياسية أو إنسانية.



