تَرَفِيعُ أَسْعَارِ الدِّيزِلِ فِي تايْلَنْد بِسَبَبِ تَقْلِيصِ الدَّعْمِ الْحُكُومِيِّ
أَصْدَرَتْ حُكُومَةُ تايْلَنْد قَرَارًا بِرَفْعِ أَسْعَارِ الدِّيزِلِ، بِمُقَدَّارِ 2.80 بات للتر الْوَاحِدِ، اعْتِبَارًا مِنْ الْيَوْمِ، وَذَلِكَ نَتِيجَةً لِتَخْفِيضِ الدَّعْمِ الْحُكُومِيِّ الْمُخَصَّصِ لِلْوَقُودِ. وَجَاءَ هَذَا الْإِعْلَانُ بَعْدَ تَصْرِيحَاتٍ رَسْمِيَّةٍ أَكَّدَتْ تَحَرُّكَاتٍ لِلْحَدِّ مِنْ تَأْثِيرِ ارْتِفَاعِ الْأَسْعَارِ عَلَى الْمُوَاطِنِينَ.
تَفَاصِيلُ الْقَرَارِ وَالْأَسْعَارِ الْجَدِيدَةِ
تَمَّ هَذَا الرَّفْعُ بَعْدَ قَرَارِ لَجْنَةِ إِدَارَةِ صُنْدُوقِ وَقُودِ النِّفْطِ الْحُكُومِيِّ بِتَقْلِيصِ دَعْمِ الصُّنْدُوقِ لِأَسْعَارِ الدِّيزِلِ بِمُقَدَّارِ 2.61 بات للتر. وَفْقًا لِلْبَيَانَاتِ، انْخَفَضَ الدَّعْمُ مِنْ 20.71 بات إِلَى 18.10 بات للتر بِالنِّسْبَةِ لِدِيزِل (بي 7)، وَمِنْ 22.22 بات إِلَى 19.61 بات للتر بِالنِّسْبَةِ لِدِيزِل (بي 20).
السِّعْرُ الْجَدِيدُ: سَيَتَمَّ تَفْعِيلُ السِّعْرِ الْجَدِيدِ لِدِيزِل (بي 7) لِيَصْبِحَ 50.54 بات للتر بَدَلًا مِنْ 47.74 بات، بَيْنَمَا سَيَرْتَفِعُ سِعْرُ دِيزِل (بي 20) مِنْ 42.74 بات إِلَى 45.54 بات للتر. وَجَدِيرٌ بِالذِّكْرِ أَنَّ هَذِهِ الْأَسْعَارَ خَاصَّةٌ بِالْعَاصِمَةِ بَانْكُوكَ وَلَا تَشْمَلُ الضَّرَائِبَ الْمَحَلِّيَّةَ، فِي حِينِ تَمَّ الْإِبْقَاءُ عَلَى أَسْعَارِ الْبَنْزِينِ دُونَ أَيِّ تَغْيِيرٍ.
تَحَرُّكَاتُ الْحُكُومَةِ لِمُوَاجَهَةِ ارْتِفَاعِ الْأَسْعَارِ
كَانَتْ وَزَارَةُ الطَّاقَةِ التَّايْلَنْدِيَّةُ قَدْ أَعْلَنَتْ فِي وَقْتٍ سَابِقٍ أَنَّهَا سَتُعِيدُ حِسَابَ تَكَالِيفِ تَكْرِيرِ وَتَسْوِيقِ النِّفْطِ بِحُلُولِ 6 أَبْرِيلَ الْجَارِي، كَجُزْءٍ مِنْ جُهُودِ الْحُكُومَةِ لِلسَّيْطَرَةِ عَلَى ارْتِفَاعِ أَسْعَارِ الْوَقُودِ. وَقَدْ صَرَّحَ وَزِيرُ الْمَالِيَّةِ إِكْنِيتِي نِيتِيثَانْبِرَابَاسِ أَخِيرًا بِأَنَّ هَذِهِ الْحِسَابَاتِ الْجَدِيدَةَ سَتُعْرَضُ عَلَى مَجْلِسِ الْوَزَرَاءِ، وَمِنْ الْمُتَوَقَّعِ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى خَفْضِ أَسْعَارِ الطَّاقَةِ.
تَأْثِيرُ الزِّيَادَةِ: أَوْضَحَ الْوَزِيرُ أَنَّهُ تَمَّ تَعْيِينُ إِكْنِيتِي رَئِيسًا لِلَجْنَةٍ جَدِيدَةٍ لِمُرَاجَعَةِ هَيْكَلِ تَكَالِيفِ الْوَقُودِ وَآلِيَّاتِ التَّسْعِيرِ. وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْحِسَابَاتِ الْحَالِيَّةَ الْمُتَعَلِّقَةَ بِالتَّكْرِيرِ قَدْ تَكُونُ مُرْتَفِعَةً، مَا يَجْعَلُ أَسْعَارَ الْمَضَخَّةِ لِلْمُسْتَهْلِكِينَ أَعْلَى مِنَ اللَّازِمِ.
- طَلَبَتِ الْحُكُومَةُ مِنْ وَزَارَةِ الطَّاقَةِ إِعَادَةَ حِسَابِ تَكَالِيفِ التَّكْرِيرِ وَالتَّسْوِيقِ الْمُنَاسِبَةِ.
- الْتَحَقُّقُ مِنْ تَأْثِيرِ الزِّيَادَةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالْحَرْبِ.
- وَضْعُ آلِيَّةٍ لِضَمَانِ خَفْضِ التَّكَالِيفِ.
تَصَرُّفَاتٌ مُسْتَقْبَلِيَّةٌ لِتَخْفِيفِ الْعِبْءِ
أَعْلَنَ رَئِيسُ الْوَزَرَاءِ أَنُوتِينْ تَشَارْنْفِيرَاكُولْ أَنَّ الْحُكُومَةَ سَتُدْرِسُ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُمْكِنَةِ لِتَخْفِيفِ عِبْءِ ارْتِفَاعِ أَسْعَارِ النِّفْطِ عَلَى الْمُوَاطِنِينَ، مَعَ ضَمَانِ وُجُودِ آلِيَّاتٍ لِمَنْعِ تَخْزِينِ الْوَقُودِ أَوِ الْمُضَارَبَةِ بِهِ. وَيَأْتِي هَذَا فِي إِطَارِ سَعْيِ الْحُكُومَةِ لِلْحِفَاظِ عَلَى اسْتِقْرَارِ الْأَسْوَاقِ وَحِمَايَةِ الْمُسْتَهْلِكِينَ مِنْ تَأْثِيرَاتِ التَّغَيُّرَاتِ الْعَالَمِيَّةِ.



