مصر تطلق تجربة العمل عن بعد لمواجهة أزمة الطاقة العالمية
بدأت الحكومة المصرية، اعتباراً من اليوم، تطبيق قرار العمل عن بعد لجميع العاملين في القطاعين الحكومي والخاص، وذلك ليوم واحد أسبوعياً لمدة شهر كامل. يأتي هذا القرار في إطار مساعي الدولة لترشيد استهلاك الطاقة، وسط ارتفاع حاد في أسعار الوقود على المستوى العالمي.
تفاصيل القرار واستثناءات رئيسية
أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، أن نظام العمل عن بعد سيطبق اعتباراً من الأحد الأول من شهر أبريل الجاري، مع إمكانية مراجعة القرار وتمديده ليوم إضافي في حال نجاح التجربة. واستثنى القرار عدة قطاعات حيوية، تشمل:
- القطاعات الإنتاجية والخدمية.
- العاملين في القطاع الصحي وقطاع النقل.
- قطاعات البنية التحتية.
- المدارس والجامعات.
خلفية القرار وأزمة الطاقة العالمية
يأتي قرار العمل عن بعد ضمن حزمة إجراءات أوسع تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة في مصر، في ظل ارتفاع أسعار الوقود عالمياً. حيث قفز سعر النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، نتيجة للتوترات الإقليمية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي اتسع نطاقها ليشمل ضربات صاروخية إيرانية على دول الخليج، إلى جانب اشتعال جبهة لبنان.
إجراءات إضافية لترشيد الطاقة
نفذت الحكومة المصرية خطة شاملة تشمل:
- إغلاق المحلات التجارية في الساعة التاسعة مساءً.
- تقليل إضاءة الطرق والشوارع.
- إبطاء جميع المشروعات الكبرى كثيفة استهلاك الوقود لمدة شهرين.
- توجيه فوري بخفض 30% من مخصصات الوقود للسيارات والمركبات الحكومية.
تهدف هذه الإجراءات مجتمعة إلى تخفيف العبء عن الموازنة العامة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد في وقت الأزمات.



