انطلاق الملتقى العالمي الثاني للورد والنباتات العطرية في الطائف
رعى محافظ الطائف الأمير سعد بن مقرن، اليوم، حفل انطلاق الملتقى العالمي الثاني للورد والنباتات العطرية، الذي يقام في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية. ويأتي هذا الحدث كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز القطاع الزراعي المحلي وزيادة الوعي بأهمية النباتات العطرية في الاقتصاد والبيئة.
أهداف الملتقى ومشاركاته
يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على دور الورد والنباتات العطرية في دعم الزراعة المستدامة، حيث يشارك فيه خبراء دوليون ومزارعون محليون لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات في هذا المجال. كما يتضمن الملتقى ورش عمل ومعارض لعرض المنتجات المحلية، مما يساهم في تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وقال الأمير سعد بن مقرن في كلمته الافتتاحية: "هذا الملتقى يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز الاستدامة البيئية. نحن نعمل على تحويل الطائف إلى مركز عالمي للورد والنباتات العطرية، مما يدعم المزارعين ويخلق فرص عمل جديدة."
تأثير الملتقى على الاقتصاد المحلي
يُتوقع أن يساهم الملتقى في زيادة الإنتاج المحلي للورد والنباتات العطرية، حيث تشير التقديرات إلى أن هذا القطاع يمكن أن يضيف ملايين الريالات إلى الاقتصاد السعودي سنوياً. كما يركز الملتقى على تشجيع الاستثمارات في مجال الزراعة العطرية، مما يعزز من مكانة المملكة كوجهة رائدة في هذا المجال.
وأضاف أحد المشاركين في الملتقى: "هذا الحدث ليس مجرد مناسبة ثقافية، بل هو فرصة حقيقية لتبادل المعرفة وتعزيز الروابط بين المزارعين والخبراء. نحن نتطلع إلى رؤية نتائج إيجابية على الأرض في السنوات القادمة."
يذكر أن الملتقى يستمر لعدة أيام، ويتضمن جلسات حوارية وزيارات ميدانية لمزارع الورد في منطقة الطائف، مما يوفر فرصة فريدة للتعلم والتطوير في هذا القطاع الحيوي.



