تصاعد أزمة مضيق هرمز يرفع أسعار الأسمدة عالمياً حتى 40% ويعيدها لمستويات الحرب الأوكرانية
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعاً حاداً في أسعار الأسمدة المعدنية، حيث سجلت زيادات تتراوح بين 30 و40%، مدفوعة بشكل رئيسي بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة مضيق هرمز، بالإضافة إلى استمرار أزمة الطاقة والغاز التي تؤثر على سلاسل الإنتاج العالمية.
عودة الأسعار لمستويات النزاع الروسي الأوكراني
وفقاً لتقارير خبراء ألمان، فإن أسعار الأسمدة النيتروجينية تقترب حالياً من مستوياتها القياسية التي سجلت خلال النزاع الروسي الأوكراني، مما يعكس حدة التأثيرات المتتالية للأزمات الدولية على قطاع الزراعة العالمي.
وأكدت تقديرات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية د ب أ أن ارتفاع كلفة الغاز يمارس ضغوطاً متزايدة على صناعة الكيماويات الأوروبية، مما يهدد بزيادة تكاليف الإنتاج الزراعي وأسعار المنتجين بشكل ملحوظ.
تأثيرات متتالية على الصناعة الكيماوية والإنتاج الزراعي
يأتي هذا الارتفاع في ظل عدة عوامل مترابطة:
- تأثير مضيق هرمز: حيث تشكل التوترات في هذا الممر المائي الحيوي تهديداً مباشراً لتدفقات الطاقة والمواد الخام.
- أزمة الطاقة والغاز: التي أدت إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في الصناعات الكيماوية المعتمدة على الغاز.
- الضغط على الصناعة الأوروبية: مما ينعكس سلباً على قدرة المزارعين على تحمل تكاليف الإنتاج.
هذا الوضع يسلط الضوء على مدى ترابط الأزمات الجيوسياسية مع الاقتصاد العالمي، خاصة في قطاعات حيوية مثل الزراعة والصناعة الكيماوية.



