تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم الجمعة، لكنها في طريقها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتبادل الضربات بين البلدين.
انخفاض طفيف في التعاملات الصباحية
سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا طفيفًا بمقدار 6 سنتات، أي بنسبة 0.08%، لتصل إلى 76.24 دولارًا للبرميل. في الوقت نفسه، انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.06%، أي ما يعادل 4 سنتات، ليصل إلى 72.04 دولارًا للبرميل.
مكاسب أسبوعية رغم التراجع اليومي
على الرغم من التراجع في بداية الجلسة، يتجه خام برنت نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 6%، بينما يرتفع الخام الأمريكي بنحو 5% خلال الأسبوع نفسه. ويعود ذلك إلى التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران، والتي أثرت على توقعات الإمدادات النفطية في الأسواق العالمية.
وقال محللون في أسواق النفط إن التبادل العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يثير مخاوف من اضطرابات في إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط، مما يدعم الأسعار على المدى القصير. وأضافوا أن السوق تتابع عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤدي إلى تصعيد أكبر.
تأثير التوتر الجيوسياسي على السوق
يأتي هذا الأداء الأسبوعي الإيجابي للنفط في ظل تبادل الضربات بين البلدين، حيث تشن الولايات المتحدة ضربات على أهداف إيرانية، وترد طهران باستهداف مصالح أمريكية في المنطقة. وتتزايد التوقعات بأن تؤدي هذه الاشتباكات إلى تعطيل مسارات إمدادات النفط، خاصة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي.
ويرى مراقبون أن السوق النفطية تتفاعل بحساسية مع أي تهديدات للإمدادات، مما يدفع الأسعار للارتفاع على الرغم من التراجعات اليومية الطفيفة. ومن المنتظر أن تستمر التقلبات في الأسعار خلال الفترة المقبلة، رهناً بتطورات الأوضاع بين واشنطن وطهران.



