أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة مبادرة وطنية تستهدف تشجير 100 ألف موقع في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهودها لتعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر. وتأتي المبادرة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي.
تفاصيل المبادرة
أوضح المتحدث الرسمي للوزارة أن المبادرة تشمل زراعة أنواع مختلفة من الأشجار المحلية التي تتكيف مع الظروف المناخية في المملكة، مثل الأكاسيا والطلح والسدر. وستتم عمليات التشجير في مواقع محددة تشمل الطرق الرئيسية والحدائق العامة والمدارس والجامعات والمساجد.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف زراعة 10 ملايين شجرة خلال السنوات الخمس المقبلة، بمعدل مليوني شجرة سنوياً. وسيتم تنفيذها على مراحل، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بتشجير 20 ألف موقع في العام الحالي.
أهداف المبادرة
تهدف المبادرة إلى زيادة المساحات الخضراء في المدن والقرى، وتحسين جودة الهواء، وتقليل آثار التغير المناخي. كما تسعى إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين والمقيمين، وتشجيعهم على المشاركة في عمليات التشجير.
وقال وزير البيئة والمياه والزراعة: "هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية المملكة 2030 لتحقيق الاستدامة البيئية وزيادة الغطاء النباتي". وأضاف أن الوزارة ستوفر جميع الدعم اللازم لنجاح المبادرة، بما في ذلك توفير الشتلات والمياه والخبرات الفنية.
دور المجتمع
دعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى المشاركة الفاعلة في المبادرة من خلال التطوع في عمليات الزراعة والعناية بالأشجار. كما ستطلق حملات توعوية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتعزيز ثقافة التشجير.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لجهود المملكة في مجال حماية البيئة، حيث سبق أن أطلقت مبادرات مماثلة مثل مبادرة "السعودية الخضراء" التي تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة خلال العقود القادمة.



