جامعة الملك سعود تطلق مبادرة لتشجير الحرم الجامعي بزراعة 10 آلاف شجرة
جامعة الملك سعود تطلق مبادرة لتشجير الحرم بزراعة 10 آلاف شجرة

إطلاق مبادرة التشجير في جامعة الملك سعود

أعلنت جامعة الملك سعود عن إطلاق مبادرة طموحة لتشجير الحرم الجامعي، تستهدف زراعة 10 آلاف شجرة من أنواع مختلفة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الاستدامة البيئية ودعم رؤية المملكة 2030. وتهدف المبادرة إلى تحسين جودة الهواء، وتوفير الظل، وتقليل درجات الحرارة، وتعزيز التنوع البيولوجي داخل الحرم الجامعي.

تفاصيل المبادرة وأهدافها

تتضمن المبادرة زراعة أشجار محلية تتناسب مع البيئة السعودية، مثل السدر والطلح والأكاسيا، وذلك في مواقع متفرقة من الحرم الجامعي. وأكد الدكتور بدر الحميد، المشرف على المبادرة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة للاستدامة تتبناها الجامعة، مشيراً إلى أن الأشجار ستسهم في خفض درجة الحرارة المحيطة بنسبة تصل إلى 5 درجات مئوية في المناطق المزروعة.

وأضاف الحميد: "نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للمساحات الخضراء المستدامة، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب والموظفين". وتشارك في المبادرة فرق تطوعية من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، حيث تم توزيع 2000 شجرة في المرحلة الأولى، على أن تستكمل المراحل المتبقية خلال العام الجاري.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعم رؤية المملكة 2030

تأتي هذه المبادرة تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال البيئة، والتي تسعى إلى زراعة 10 مليارات شجرة في المملكة. وتعتبر جامعة الملك سعود من أوائل الجامعات السعودية التي تطلق مثل هذه المبادرات، حيث تسعى إلى أن تكون قدوة في مجال الاستدامة.

وبحسب إحصاءات الجامعة، فإن المبادرة ستسهم في امتصاص حوالي 250 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مما يعزز جهود مكافحة التغير المناخي. كما ستوفر المبادرة فرصاً بحثية لدراسة تأثير التشجير على المناخ المحلي والتنوع البيولوجي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي