أطلقت بلدية محافظة الأحساء مبادرة طموحة لزراعة 100 ألف شجرة وشجيرة في 30 موقعاً موزعة على أنحاء المحافظة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الهواء ومكافحة التصحر.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
أوضح المتحدث الرسمي لبلدية الأحساء، عبد الله الفهيد، أن المبادرة تستهدف زراعة 100 ألف شجرة وشجيرة من الأنواع المحلية المتكيفة مع البيئة الصحراوية، مثل السدر والغاف والطلح، وذلك على مساحة إجمالية تبلغ 500 ألف متر مربع. وأضاف الفهيد أن المبادرة تشمل 30 موقعاً في مختلف أرجاء المحافظة، بما في ذلك الحدائق العامة والشوارع والميادين والمناطق المفتوحة.
وأكد الفهيد أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطط البلدية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال الاستدامة البيئية وزيادة الرقعة الخضراء، مشيراً إلى أن البلدية تعمل بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية لتنفيذ المبادرة على مرحلتين.
المرحلة الأولى والثانية
تتضمن المرحلة الأولى زراعة 50 ألف شجرة وشجيرة في 15 موقعاً، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال 6 أشهر. أما المرحلة الثانية فتشمل زراعة 50 ألف شجرة وشجيرة أخرى في 15 موقعاً إضافياً، على أن تُستكمل خلال عام من بدء المبادرة.
وأشار الفهيد إلى أن البلدية ستستخدم أنظمة ري حديثة تعمل بالطاقة الشمسية لترشيد استهلاك المياه، كما ستُزرع الأشجار بأنواعها المختلفة وفقاً لمعايير فنية تضمن نجاحها واستدامتها.
فوائد بيئية واجتماعية
تسهم المبادرة في تحسين جودة الهواء عن طريق امتصاص الغازات الضارة وإنتاج الأكسجين، كما تساهم في خفض درجات الحرارة في المناطق الحضرية، ومكافحة التصحر، وزيادة المساحات الخضراء التي تعزز جودة الحياة للسكان.
وأكد الفهيد أن المبادرة تحظى بدعم كبير من أهالي الأحساء، الذين يتطوع الكثير منهم للمشاركة في أعمال الزراعة والصيانة، مما يعزز روح المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة.
يذكر أن بلدية الأحساء نفذت خلال العام الماضي مبادرات مماثلة أسفرت عن زراعة أكثر من 30 ألف شجرة، وتسعى لزيادة هذا الرقم بشكل كبير خلال السنوات القادمة.



