أطلقت أمانة المنطقة الشرقية مبادرة بيئية كبرى تهدف إلى زراعة 50 ألف شجرة في مدينة الدمام، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة. وتأتي المبادرة تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في مجال الاستدامة البيئية.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
أوضحت الأمانة أن المبادرة تشمل زراعة أنواع مختلفة من الأشجار المحلية التي تتناسب مع طبيعة المنطقة المناخية، مثل السدر والطلح والغاف. وتهدف إلى خفض درجات الحرارة في الأحياء السكنية، وتقليل نسبة التلوث، وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأكد المتحدث الرسمي لأمانة الشرقية أن المبادرة ستُنفذ بالتعاون مع القطاع الخاص والمتطوعين، حيث سيتم توزيع الأشجار على الميادين العامة والشوارع الرئيسية والحدائق.
مراحل التنفيذ والمشاركة المجتمعية
تنقسم المبادرة إلى ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بمرحلة التحضير والتجهيز للتربة، تليها مرحلة الزراعة التي ستستمر لمدة ثلاثة أشهر، وأخيراً مرحلة الرعاية والمتابعة. وتدعو الأمانة المواطنين والمقيمين للمشاركة في الفعاليات التطوعية المقررة.
وقالت الأمانة: "نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق أثر بيئي ملموس، وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء في المدينة". وأضافت أن المبادرة ستسهم في امتصاص آلاف الأطنان من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
الأثر البيئي المتوقع
تشير التقديرات إلى أن زراعة 50 ألف شجرة ستؤدي إلى خفض درجة الحرارة المحلية بمقدار درجتين مئويتين في المناطق المحيطة، وتحسين جودة الهواء بنسبة تصل إلى 15%. كما ستوفر الأشجار موئلاً للطيور والكائنات الحية الدقيقة، مما يعزز النظام البيئي الحضري.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة مشاريع بيئية تنفذها أمانة الشرقية، حيث سبق أن زرعت أكثر من 200 ألف شجرة في السنوات الخمس الماضية.



