تطوير تقنية جديدة لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود صديق للبيئة
تقنية جديدة تحول ثاني أكسيد الكربون إلى وقود صديق للبيئة

أعلن فريق من الباحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) عن تطوير تقنية مبتكرة تهدف إلى تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى وقود سائل صديق للبيئة. تعتمد هذه التقنية على استخدام محفزات نانوية متطورة تعمل بكفاءة عالية لتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون، أحد الملوثات الرئيسية المسببة للاحتباس الحراري، إلى وقود يمكن استخدامه في مختلف التطبيقات الصناعية والنقل.

تفاصيل التقنية الجديدة

أوضح الباحثون أن التقنية تعتمد على عملية كهروكيميائية تستخدم محفزات نانوية مصنوعة من مواد متاحة ورخيصة الثمن، مما يجعلها قابلة للتطبيق على نطاق واسع. تعمل هذه المحفزات على تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أول أكسيد الكربون، ثم إلى هيدروكربونات سائلة مثل الميثانول والإيثانول، والتي يمكن استخدامها كوقود نظيف.

فوائد بيئية واقتصادية

تساهم هذه التقنية في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المصانع ومحطات الطاقة، مما يساعد في مكافحة التغير المناخي. كما تقدم حلاً اقتصادياً من خلال إنتاج وقود ذي قيمة من مادة ضارة بالبيئة. وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية يمكن أن تسهم في تحقيق أهداف المملكة العربية السعودية في خفض الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2060.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • كفاءة عالية: تصل كفاءة التحويل إلى أكثر من 90% في ظل الظروف المثلى.
  • تكلفة منخفضة: استخدام محفزات نانوية متاحة يقلل التكاليف مقارنة بالتقنيات التقليدية.
  • قابلية التوسع: يمكن تطبيق التقنية على نطاق صناعي في المستقبل القريب.

أهمية البحث

يعد هذا البحث خطوة مهمة نحو تحقيق اقتصاد دائري للكربون، حيث يتم تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات مفيدة بدلاً من التخلص منه. كما يعزز مكانة المملكة كمركز للابتكار في مجال الطاقة النظيفة والتقنيات المستدامة.

وأضاف الدكتور أحمد الشمري، الباحث الرئيسي في المشروع: "نحن متحمسون لهذا الإنجاز الذي يجمع بين الابتكار العلمي والفوائد البيئية. نأمل أن تساهم هذه التقنية في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

الخطوات المستقبلية

يعمل الفريق الآن على تحسين كفاءة المحفزات وزيادة إنتاجية الوقود، بالإضافة إلى التعاون مع شركاء صناعيين لتطوير نموذج أولي يمكن اختباره في ظروف تشغيلية حقيقية. ومن المتوقع أن تكون التقنية جاهزة للتطبيق التجاري خلال السنوات الخمس المقبلة.

  1. تحسين أداء المحفزات النانوية.
  2. تطوير مفاعل كهروكيميائي على نطاق صناعي.
  3. إجراء اختبارات ميدانية بالتعاون مع شركات الطاقة.

بهذا الإنجاز، تثبت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية مرة أخرى ريادتها في مجال البحث العلمي والتقنيات البيئية، مما يسهم في دعم رؤية المملكة 2030 نحو مستقبل أكثر استدامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي