أعلنت الهيئة العامة لإدارة النفايات عن إطلاق جائزة بقيمة مليون ريال سعودي للمبتكرين في مجال إدارة النفايات، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الاستدامة البيئية وتحفيز الحلول الإبداعية.
تفاصيل الجائزة وأهدافها
تهدف الجائزة إلى تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفكار مبتكرة تساهم في تحسين إدارة النفايات وتقليل تأثيرها البيئي. وتشمل مجالات الابتكار: إعادة التدوير، تحويل النفايات إلى طاقة، وتقليل النفايات البلاستيكية.
وقال المتحدث الرسمي للهيئة، أحمد الشمري: "نسعى من خلال هذه الجائزة إلى دعم المبتكرين وتحفيزهم على تقديم حلول عملية تساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال البيئة".
شروط التقديم ومعايير التقييم
يُشترط أن يكون الابتكار قابلاً للتطبيق وذا جدوى اقتصادية، وأن يساهم في تقليل النفايات أو تحسين إدارتها. وسيتم تقييم المشاركات من قبل لجنة متخصصة تضم خبراء في المجال البيئي والاقتصادي.
وتستقبل الهيئة طلبات التقديم عبر موقعها الإلكتروني حتى نهاية العام الحالي، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في حفل خاص مطلع العام المقبل.
أثر الجائزة على القطاع البيئي
تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المملكة اهتماماً متزايداً بقضايا البيئة والاستدامة، حيث تسعى الهيئة إلى تحقيق نسبة إعادة تدوير تصل إلى 50% بحلول عام 2035. ومن المتوقع أن تسهم الجائزة في تسريع وتيرة الابتكار في هذا القطاع.
يذكر أن الهيئة أطلقت سابقاً عدة مبادرات تهدف إلى تحسين إدارة النفايات، منها برنامج "نظافة" الذي يستهدف تقليل النفايات في الأماكن العامة.



