أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية عن إطلاق استراتيجية شاملة جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الرقمية في البلاد. تأتي هذه الاستراتيجية في إطار جهود المملكة المستمرة لتعزيز الأمن الرقمي ومواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة.
أهداف الاستراتيجية
تسعى الاستراتيجية الجديدة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من بينها تعزيز قدرات الدفاع السيبراني، ورفع مستوى الوعي بأهمية الأمن السيبراني بين المواطنين والمؤسسات، وتطوير الكوادر الوطنية المتخصصة في هذا المجال. كما تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية.
محاور رئيسية
ترتكز الاستراتيجية على عدة محاور أساسية، تشمل تطوير البنية التحتية للأمن السيبراني، وإنشاء مراكز عمليات أمنية متطورة، وتعزيز قدرات الاستجابة للحوادث الإلكترونية. كما تتضمن الاستراتيجية برامج تدريبية وتوعوية لجميع فئات المجتمع.
وأكدت الهيئة أن هذه الاستراتيجية تأتي ضمن رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع رقمي آمن ومستدام. وأشارت إلى أن تنفيذ الاستراتيجية سيسهم في حماية البيانات الشخصية والحساسة، وضمان استمرارية الأعمال في القطاعين العام والخاص.
وتتضمن الاستراتيجية أيضاً إنشاء إطار تنظيمي متكامل للأمن السيبراني، وتطوير آليات الرقابة والتقييم المستمرة لضمان فعالية الإجراءات المتخذة. كما ستسهم في تعزيز ثقة المستثمرين والمستخدمين في البيئة الرقمية بالمملكة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المملكة تحولاً رقمياً كبيراً في مختلف القطاعات، مما يجعل الأمن السيبراني أولوية قصوى لضمان نجاح هذا التحول وحماية المصالح الوطنية.



