عادت الأوشحة المعقودة حول الرقبة بقوة هذا العام، لكن بطريقة مختلفة تماماً عن الأسلوب الكلاسيكي المعروف. في 2026 لم تعد مجرد قطعة شتوية للتدفئة، بل تحولت إلى إكسسوار أساسي ينافس العقود والسلاسل الفاخرة على منصات الموضة العالمية.
الأوشحة في عروض الأزياء العالمية
بدأت دور الأزياء تعتمد الأوشحة الرفيعة والطويلة المصنوعة من الساتان أو الشيفون كجزء رئيسي من الإطلالة، إذ تُربط حول الرقبة بعقدة ناعمة أو تترك منسدلة بشكل درامي مع الفساتين والبدلات الرسمية. هذا التوجه ظهر بكثرة في عروض باريس وميلانو، خصوصاً مع العودة القوية لستايل السبعينات واللمسات البوهيمية الناعمة.
انتشار الصيحة بين النجمات والمؤثرات
اللافت أن هذه الصيحة انتشرت أيضاً بين النجمات والمؤثرات لأنها تعطي الإطلالة فخامة دون مبالغة، وتضيف حركة وانسيابية للملابس في الصور والفيديوهات، لذلك أصبحت مفضلة للسجادة الحمراء وجلسات التصوير. كما أن كثيراً من الماركات اتجهت إلى تنسيق الوشاح بنفس لون القطعة الأساسية للحصول على مظهر «مونوكروم» أنيق، بينما فضّل آخرون استخدام ألوان متضادة لإضافة لمسة جريئة.
رأي خبراء الموضة
خبراء الموضة يرون أن عودة الأوشحة مرتبطة برغبة عالم الأزياء في الابتعاد عن البساطة المفرطة التي سيطرت خلال السنوات الماضية، والعودة إلى التفاصيل الأنثوية الناعمة ذات الطابع الدرامي. لهذا السبب أصبحت قطعة صغيرة مثل الوشاح قادرة على تغيير الإطلالة بالكامل دون الحاجة إلى مجوهرات ضخمة أو تفاصيل معقدة. هذا التوجه يعيد للأذهان أناقة السبعينات مع لمسة عصرية تناسب مختلف الأذواق والمناسبات.
مع استمرار هذا الاتجاه، من المتوقع أن تزداد شعبية الأوشحة في الأشهر المقبلة، خاصة مع تنوع طرق ارتدائها وإمكانية تنسيقها مع مختلف أنواع الملابس، من الكاجوال إلى الرسمي. سواء كنت تفضلين الإطلالات الناعمة أو الجريئة، فإن الوشاح أصبح قطعة لا غنى عنها في خزانة كل عاشقة للموضة.



