تهديدات بالحرب وإيران تدرس الاتفاق النووي وترمب يترقب الرد
تهديدات بالحرب وإيران تدرس الاتفاق وترمب يترقب

رغم تمديد وقف إطلاق النار، لا تزال المفاوضات الأمريكية الإيرانية تواجه عقبات كبيرة تتعلق بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز. ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية، اليوم (الثلاثاء)، عن مصدر مطلع قوله إن النص النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب «لا يزال قيد النقاش في طهران، ولم يُرسل أي رد حتى الآن»، معتبراً أن «سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، إلى جانب حالة التشكيك، دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بقدر كبير من التشدد والحذر».

موقف إيران الحذر

وأضاف المصدر، المقرب من فريق التفاوض الإيراني، أن «طهران تسعى، استناداً إلى تجارب سابقة، إلى ضمان تحقيق مكاسب وفوائد فعلية وملموسة من أي اتفاق محتمل». من جهته، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري قوله: «لا مفر من العودة إلى الحرب مع الولايات المتحدة».

عودة المحادثات إلى مسارها

في المقابل، قال مصدر إقليمي لشبكة «سي إن إن» إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عادت إلى مسارها الصحيح، بعدما أعلنت طهران، أمس، وقف تبادل الرسائل مع واشنطن على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ترمب يعلق على المفاوضات

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد قال في وقت سابق إن المفاوضات مع إيران مستمرة بوتيرة سريعة، مبيناً أنه أجرى اتصالاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتفقا على «وقف الهجوم الإسرائيلي على بيروت». وأشار ترمب إلى أن «الأمور تبدو جيدة»، مبيناً أن اتفاق سلام مع إيران قد يكون «أفضل حتى من انتصار عسكري». ولفت إلى أن «الأمر ليس بسيطاً.. نحن نتحدث عن دولة كبيرة جداً تبرم اتفاقاً في ظل عداء شديد».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي